* الرياضة والفن صنوان مرتبطان ببعضهما البعض ارتباطاً وثيقاً منذ القدم، إن لم يكن كارتباط »مولودين سياميين« فتوأمان شقيقان.

* أحياناً كثيرة تجد بين أفراد الأسرة الواحدة فنانا يقابله لاعب كرة مبدع يجمعهما لقب واحد هو النجم الفلاني.

* في بلاد النيل يطلقون على ارتباط الرياضة بالفن لقبين مترادفين بالعامية هما »كفر ووتر« اختصاراً لتسميتهما وتعريفاً بعلاقتهما الحميمية.

* وبمثلما يوجد في لعبة كرة القدم لاعب قائد نطلق عليه كابتن الفريق، يوجد كذلك على خشبة المسرح خلف الفنان الذي يطرب مايسترو يقود الجوقة الموسيقية في تناغم وانسجام دون نشاز ليشنِّف الآذان.

* وما من ناد كبير في الإمارات، زعيماً كان أم عميداً، قُطباً أو سَمِّه ما شئت.. درجة أولى أو ثانية حقق إنجازاً مبهراً أو فاز ببطولة إلا وأقامت إدارته حفلاً تكريمياً حضره أهل الرياضة والفن سوياً، وأحياه فنان مشهور له علاقة بالنادي وفريقه وجمهوره.

* يكون هذا الفنان سلفاً قد أعد وأنتج شريطاً غنائياً اختار له أجمل القصائد التي نظمها شعراء معروفون تباروا في المدح والإشادة بالفريق البطل وبأمجاد الصرح الكبير.

* قصدت من هذا الربط لأبيّن مدى السعادة التي غمرت الرياضيين في الإمارات وبخاصة بأندية دبي بمناسبة عودة الفنان المرهف المبدع عبدالله بالخير معافى من رحلة فحوصات طبية أجراها في مستشفى »مايو كلينيك« بالولايات المتحدة التي كان قد قصدها وهو في حالة قلق شديد انتابته من جراء مرض وهمي صُوِّر له محلياً بأن جسده يعاني وجود فيروس خطير.

* ولكن بعد أن أخضع نفسه لكبار الأطباء ذوي الاختصاص على مدار ثلاثة أسابيع جاءت النتائج سليمة مؤكدة له أنه لا يعاني من أي شيء بعد مغادرة هذا الفيروس الذي قهرته مناعته الجسمانية وتغلبت عليه الأدوية التي تعاطاها خلال فترة العلاج الناجحة.

* فعاد صاحب الابتسامة الدائمة إلى جمهوره العريض ومحبيه من كل ألوان الطيف الرياضي وأهل الفن.

كلمات لها إيقاع

* إن مثل بالخير الإنسان المحب لكل الناس وللحياة لن »يشوف شر« بإذن الله، وحمداً لله على السلامة.

* وكما هو معروف أنه رياضي حتى النخاع، لم يقتصر حبه لنادي النصر فقط، الذي كم تغنى بأمجاده في عصره الذهبي بأغنيته الشهيرة »دور بيها« وإنما وزعه لكل الأندية، ونال منتخبنا الوطني »الأبيض« من هذا الحب النصيب الأكبر فصار عاشقاً له.

kamaltaha@albayan.ae