رغم التعادل السلبي مع أسمنت السويس اقترب الأهلي من احتفاظه بلقب بطل الدوري للعام الثاني على التوالي فقد ارتفع رصيده إلى 60 نقطة ومن الممكن ان تتحول مباراته مع الزمالك يوم 14 مايو إلى احتفال بالبطولة، بشرط تحقيق الفوز على المقاولون العرب يوم 10 مايو.
وبالتعادل تقلص الفارق بين الفريقين الغريمين إلى 8 نقاط ومازال في المسابقة 4 جولات متبقية ومع ذلك فإن المفاجآت غير واردة وأحلام الزملكاوية تحتاج إلى عدة معجزات كي تتحقق،
فالأهلي سيلعب مع المقاولون ثم الزمالك، ومع حرس الحدود يوم 18 مايو ويختتم المشوار بلقاء احتفالي مع الاسماعيلي بملعب الأخير يوم 22 مايو، ويحتاج الأهلي إلى 5 نقاط فقط ليؤكد حصوله على الدوري حتى لو فاز الزمالك في مبارياته المتبقية مع انبي 10 مايو والأهلي 14 مايو والجيش يوم 18 وأخيراً المصري 22 مايو وكلها بالقاهرة.
ولهذا لم يكن تعادل الأهلي في مدينة السويس صدمة بل تأكيد للإرهاق الشديد الذي حل على لاعبيه فقد عادوا من رحلة غينيا فجر الأربعاء ولعبوا في السويس يوم الجمعة، واضطر جوزيه لتجديد التشكيل والقيام بتغييرات خلال المباراة خاصة مع غياب أبوتريكة وبركات نجمي الفريق.
وفي الزمالك ارتفعت معنويات اللاعبين بعد الفوز الكبير على غزل المحلة بعشرة لاعبين، وأبدى المدرب ارتياحه لأن ايقاف تامر عبدالحميد لن يحول دون مشاركته في مباراة القمة أمام الأهلي، وأشار إلى ان الزمالك فاز في 8 مباريات وتعادل مرتين ولم يتعرض لهزائم منذ تولي مهمة المدير الفني، وأشار إلى الأداء المميز الذي أعاد الثقة إلى اللاعبين والجماهير.
ولا يعكر الهدوء في الزمالك سوى تصرفات اللاعب إبراهيم سعيد المتمرد والذي حاول إثارة الجماهير ضد المدرب وعندما فشل تقدم معتذراً ولكن المدرب صمم على تنفيذ العقوبة وهي التدريب بعيداً عن الفريق بإشراف مدرب اللياقة.
وفي السياق نفسه قرر الجهاز الفني الاكتفاء بعقوبة اللاعبين وائل القباني وسامح يوسف ووليد عبداللطيف، ولجأ إبراهيم سعيد إلى مرتضى منصور لإنهاء الأزمة ولكن الأخير كان قد أعلن عدم تدخله في شؤون الكرة تاركاً القضية بين يدي لجنة الكرة التي يرأسها حمادة إمام.
ويتوجه فريق الزمالك اليوم إلى الإسكندرية استعداداً لمباراة مهمة يوم الثلاثاء مع الأولمبي في الدور التمهيدي لمسابقة كأس مصر وهي الأمل الوحيد لتحقيق بطولة في الموسم الحالي.
القاهرة ـ علاء إسماعيل