في أعقاب الاجتماع الطارئ لمجلس إدارة نادي دبي عقد النادي مؤتمراً صحافياً شرح فيه أبعاد قضية مباراته مع أهلي الفجيرة والتي انتهت بالتعادل وقال راشد بالهلي رئيس اللجنة الرياضية إن نادي دبي قصد من هذا المؤتمر توضيح الظلم الذي تعرض ويتعرض له من بعض الحكام مؤكداً أن النادي يثق ويقدر حكامنا ولجنة الحكام وسعيها لتطوير مستواهم وبالتالي مستوى كرة القدم بالدولة.
وأضاف نحن لا نتحدث عن نتيجة مباراة بل نتحدث عن أخطاء تحكيمية من حكام بعينهم وعن حق سلب منا ونحن هنا نقدر نادي أهلي الفجيرة الذي لعب مباراة كبيرة. وبعد أن تم عرض شريط الفيديو الذي أوضح بعض القرارات التي تضمنتها رسالة نادي دبي إلى اتحاد كرة القدم
قال راشد بالهلي: إن هدف رزاق فرحان صحيح مئة في المئة وكان لاعب الفجيرة الذي يحمل الرقم »5« خلفه وهو آخر لاعب قريب من حارس المرمى وخط الــ 18 ياردة يؤكد ذلك كما أن ركلة الجزاء في الدقيقة الثالثة من الوقت بدل الضائع حين تعرقل جريجوري داخل المنطقة وإذا كان الحكم لا يرى فيها ركلة جزاء فلماذا لم ينذر اللاعب؟
وقال بالهلي إن هدف الفجيرة به نسبة شك 80% تسلل فهم على خط واحد وفيلم المباراة يؤكد قولنا.. وتساءل إذا كان هذا به نسبة شك ولم يحتسب تسللاً وهدفنا صحيح مئة بالمئة ويلغى فماذا نفعل؟
وقال إننا أرسلنا رسالة ومرفق بها شريط المباراة إلى اتحاد الكرة وهو مسؤول عن الحكام كما هو مسؤول عن الأندية ولابد أن يعيد لنا حقوقنا »المسلوبة« وكلنا ثقة في هذا.
وحول سؤال أن اتحاد الكرة لن يعيد لأحد حقه طالما انتهت المباراة قال بالهلي إن لكل حادث حديثا وهناك سلم قانوني ولن نسبق الأحداث ونأمل ألا تتطور الأمور.
وأشار إلى أن النادي يستنكر الأحداث ولكن شعور الجمهور بالظلم المتكرر هو الذي دفعه إلى هذا التصرف ونحن نشكر شرطة دبي على جهودها وحرصها على عدم تفاقم الأمور.
وتساءل جمعة الغفلى عضو مجلس الإدارة والمشرف على كرة القدم وقال مراقب الخط الأول تكررت منه القرارات ضدنا ليس في هذه المباراة فحسب بل في العام الماضي كما أننا لسنا حقل تجارب لكي يقف حامل راية ليس على مستوى المباراة فحساسية المباراة كانت كفيلة بتعيين حكم ومساعدين على مستوى الحدث.
وأشار إلى أننا لا نشكك في ذمم أحد ولكننا نوضح أموراً مهمة للشارع الرياضي، وقال إننا حينما خسرنا ولم نصعد العام الماضي أمام دبا الحصن لم يحدث شيء إنما هذه المباراة ليست الأخيرة ولكن الظلم المتكرر هو المأساة بعينها.
حسن رفعت
