اعترف الصيدلي الذي طور عقارا منشطا يصعب اكتشافه في اختبارات المنشطات العادية أول من أمس بجريمته أمام المحكمة الاتحادية التي تنظر في فضيحة معامل بالكو التي شوهت صورة العديد من الرياضيين وأبرزهم بطل البيسبول الأميركي باري بوندز.

واعترف الصيدلي باتريك ارنولد (39 عاماً) وفقا لاتفاق جرى التوصل إليه بتورطه في التآمر لتوزيع العقار المنشط. وهذه تهمة واحدة من ثلاث اتهامات جنائية يواجهها في نوفمبر.ووفقا للاتفاق بالاعتراف بالذنب يحصل على عقوبة السجن ثلاثة شهور فقط يليها البقاء رهن الإقامة الجبرية في منزله ثلاثة شهور أخرى.

وقال المحامي الأميركي كيفن رايان في بيان »اعتراف ارنلود في المحكمة يؤكد دوره كمصنع وموزع للعقار الذي يصعب كشفه للمسؤولين عن معامل بالكو ولرياضيين آخرين«.

ويحل اعترافه أحد الجوانب الغامضة في فضيحة معامل بالكو والمتعلق بمن طور عقار تيتراهايدروجيسترينون »تي.اتش.جي« الذي سمح لفترة طويلة للرياضيين المحترفين بتعزيز الأداء دون إمكانية رصده في اختبارات المنشطات العادية.