لعل دبي القابضة على الحضارة والازدهار والتقدم والراعية لمسيرة البناء والرخاء ومنها مسيرة منتخبنا الوطني الأول لكرة القدم جديرة بتلك المحبة من الصغار والكبار..

فقد احتضنت دبي القابضة أمس لقاء متجددا بين ثلة من براعم الوطن وأخرى من نجوم المنتخب الوطني والمتمثل بالثلاثي فيصل خليل وسالم سعد ونواف مبارك وذلك في رحاب مدرسة الشافعي للتعليم الأساسي بدبي والتي سبق لها تنظيم العديد من النشاطات الرياضية أهلتها لنيل جائزة وزير التربية والتعليم للجودة الشاملة.

كان الفرح يملأ العيون الصغيرة وهي تصافح النجوم الكبيرة أصحاب الأقدام الذهبية الذين يستعدون لجولة جديدة من التنافس الكروي يحملون معه طموحات وأحلام الجماهير الإماراتية،

وبالفعل أحسنت أسرة المدرسة الاستقبال والضيافة و أبدت اعتزازها بهذه الفرصة الكبيرة والسعيدة التي وفرتها دبي القابضة بلقاء بين الصغار الحالمين والواعدين مع النجوم الكبيرة وهي جزء من رسالة دبي القابضة في البناء والعطاء لسعادة المجتمع كله.

بالفعل لم يكن الصباح عاديا بالنسبة لطلاب مدرسة الشافعي، فقد حولته دبي القابضة إلى صباح أجمل ولقاء أبهى وإطلالة سعد بها طلاب المدرسة كما سعد بها نجوم المنتخب الوطني الثلاثي فيصل وسالم ونواف.

الكل سعيد

غمرت السعادة الطرفين، فعلى الرغم من حرارة الطقس إلا أن الجميع كان حاضرا في الساحة الداخلية للمدرسة والتي كان فيها اللقاء الأول بين اللاعبين والطلاب وتحدث فيه النجوم الثلاثة مؤكدين أن مهمة منتخبنا الوطني لا تقتصر على تحقيق النتائج في البطولات الإقليمية والدولية

والتي على أهميتها لكن الأمر يتعدى ذلك بضرورة تعزيز دور المنتخب الوطني في خدمة المجتمع وتفعيل التواصل بين مختلف فئاته لاسيما طلاب المدارس الذين يمثلون جيل المستقبل والأمل الواعد للوطن.

وبعد هذا اللقاء انتقل نجومنا يصطحبهم عدد من الطلاب أصحاب المواهب الكروية إلى ملعب علي بوجسيم في المدرسة ليقدموا مباراة استعراضية مليئة بالمهارات الفنية التي لقيت التشجيع والإعجاب من الطلاب ثم قام بعدها الثلاثي فيصل وسالم ونواف بزيارة الطلاب في صفوفهم للتوقيع لهم على قمصان المنتخب التي لبسها الطلاب ووزعت من دبي القابضة.

وفي نهاية الزيارة قام خميس مدير مدرسة الشافعي للتعليم الأساسي بتوزيع الدروع التذكارية على النجوم الثلاثة مرحبا بزيارتهم، كما قدم درعا تذكاريا لـ »دبي القابضة« منظمة الحدث والراعي الرسمي لمنتخبنا الوطني تسلمته عبير المطوع مديرة إدارة التسويق

التي أكدت أن هذه الزيارة بهدف تعزيز التواصل بين أعضاء المنتخب الوطني ومختلف فئات المجتمع.كما أشار مدير مدرسة الشافعي إلى أن الزيارة تعزز الوعي لدى الطلاب حول أهمية الرياضة في حياة الإنسان.

الأبيض وميتسو

أكد اللاعبون الثلاثة على ضرورة العمل خلال الفترة المقبلة حتى يتم تجهيز المنتخب في أفضل صورة قبل بدء منافسات دورة كأس الخليج الثامنة عشرة والتي تستضيفها الدولة خلال يناير 2007، وأكد الثلاثي على أن الفوز بالبطولة مطلب جماهيري كما انه طموح للاعبين لاسيما وأن البطولة تقام على أرض الإمارات.

ويقول فيصل خليل: نحن نمتلك العناصر الجيدة التي لديها من الإمكانيات الفنية ما يؤهلها لتحقيق أفضل الإنجازات، كما أنه حان الوقت لتحقيق بطولة رسمية ترضي جماهيرنا الوفية وتعزز مكانتنا كلاعبين في قلوبهم.

وعن تعاقد اتحاد الكرة مؤخرا مع المدرب الفرنسي »الشهير« برونو ميتسو، رد فيصل بالقول: بلا شك نتفق جميعنا على أن ميتسو مدرب كبير ولكن لابد من تعاون متكامل يتم بين المدرب واللاعبين حتى نصل إلى الهدف المنشود في المرحلة المقبلة.

من جانبه أثنى سالم سعد مهاجم المنتخب ونادي الشباب على الخطوة التي أقدم عليها اتحاد الكرة بالتعاقد مع المدرب ميتسو، وأضاف: حينما علمت أن ميتسو هو مدربنا المقبل شعرت بالسعادة لإيماني بقدرات هذا المدرب،

وأتمنى أن يكون إضافة للمنتخب ويستطيع أن يسهم مع اللاعبين في تحقيق أحلام الشارع الرياضي الإماراتي بالفوز في بطولة نعيد من خلالها قوة منتخبنا الوطني كواحد من أقوى المنافسين على الساحتين الخليجية والقارية.

واتفق نواف مبارك مع زميليه فيصل وسالم على أن المدرب ميتسو يعد واحدا من خيرة المدربين الذين قدموا إلى منطقة الخليج في السنوات الأخيرة وذلك عطفا على النتائج الإيجابية التي حققها من خلال ناديي العين والغرافة القطري.

وتابع: نحن قادرون على تحقيق بطولة »خليجي 18« ولكن هذا الأمر لن يتحقق إلا من خلال تكاتف الجميع من الجوانب الفنية والإدارية والإعلامية حتى يكون منتخبنا أقوى بإذن الله في المرحلة المقبلة.

عمر جمعة