الجديد بحق يتعلق بالتحكيم ويكشف يوسف السركال عن اتجاه غير مسبوق سيكون في حال تطبيقه الأول من نوعه ليس بين دول الخليج بل على مستوى قارة آسيا. الجديد والذي يعتبر مفاجأة اتحاد الإمارات، تشكيل لجنة الحكام ومنحها الاستقلالية التامة في الصلاحيات والأداء وعدم إخضاعها لأي سيطرة من جانب الاتحاد مهما كان شكلها أو مضمونها.

ويرى ان استقلال لجنة الحكام يعكس قدرة الاتحاد على إدارة البعثة دون وصاية من أي نوع على التحكيم، ويطرح السركال الفكرة دون ان يتطرق إلى التفاصيل، تاركاً التنفيذ لمزيد من الدراسة من جانب أهل التحكيم وكافة عناصر اللعبة.

ويشرح السركال: حان الوقت لإيجاد جهاز رفيع المستوى يدير التحكيم في اطار من الاستقلالية الكاملة بحيث يتحمل في النهاية المسؤولية بكل تفاصيلها، ولا توجد أي قيود من جانب الاتحاد باستثناء التأكيد على ان يرأس اللجنة عضو مجلس إدارة الاتحاد لتحقيق التواصل بين الجانبين دون ان يكون له حق الوصاية أو التدخل في شؤون التحكيم.

عندما سألته عن دوافع إطلاق هذا التوجه، أوضح السركال ان الاتحاد الآسيوي في عهد محمد بن همام تبنى الفكرة ولكن بشكل مختلف، حيث يتم قيام ما يسمى »اتحاد الحكام الآسيوي« ويتضمن استقلالية التحكيم بعيداً عن الاتحاد بما يتيح له الارتقاء بالحكام بعيداً عن الضغوط والتدخلات،

وسوف يبدأ في حث الاتحادات الوطنية على تطبيق استقلالية التحكيم، وهي خطوة لازمة لتطوير المستوى الفني وتكريس الشفافية في اختيار الحكام بعد سنوات طويلة كان التحكيم الآسيوي ضحية التدخلات بكل أنواعها.

ويطرح السركال هذا التوجه ويكشف عنه لأول مرة خلال حواره مع »البيان الرياضي« في القاهرة، بعد ان وصل إلى قناعة بقدرة رموز التحكيم في دولة الإمارات على ممارسة هذا الدور باستقلالية كاملة واستغلال هامش الثقة وتحمل مسؤولية التحكيم بإيجابياته وسلبياته ويسعى إلى طرح التوجه للنقاش من اجل الوصول إلى صيغة مناسبة لهذه القفزة التي سوف تصب في رصيد كرة الإمارات.