والكلام عن الإعلام يأخذنا بعيداً، ويصعب ان يرضى أي مسؤول رياضي عن الإعلام طالما يوجه إليه النقد ويطارد الأخطاء، ومع السركال يبدو الحديث عن الإعلام ممزوجا بالكثير من المرارة.
هو متخوف من الآثار الجانبية المتوقعة في »عصر ميتسو« ويقول: أخشى جداً الانجراف وراء مشاعر الزهو بالتعاقد مع ميتسو ونلقى على كاهله بأحلام وطموحات قديمة قبل دورة الخليج قد لا تتحقق، واخشى ان يفسر البعض تعاقدنا مع هذا المدرب بأنه قادم وفي جعبته الإنجازات والبطولات وهذا ليس منطقياً.
وقال السركال: إعلام الإمارات مشهود له بالكفاءة والرقي ويقود جماهيرنا بوعي وينتقد دون هوادة ونسعد بما يطرحه إعلامنا من مفاهيم ورؤى تسعى لمصلحة وطنية لا نختلف عليها.
التوازن مطلوب واكشف لكم بعض ما طرحنا على ميتسو قبل ان يبدأ وإصرارنا على السعي بجدية للفوز بكأس الخليج والأهمية القصوى التي تدفعنا للتعامل مع هذه البطولة بروح مختلفة، ولكن بعيداً عن طاولة المفاوضات نحن نعلم ان المنافسة صعبة ومتكافئة، ربما يحظى منتخب بأفضلية الملعب والجمهور، إلا ان معايير دورة الخليج تفتقد المنطق.
ولا يطلب السركال من الإعلام سوى المساندة والوقفة الواعية ليس بالعناوين الصارخة والشعارات المبالغة، بل بالانضباط الانفعالي والابتعاد عن اطلاق الضغوط النفسية سواء على المدربين أو اللاعبين أو الجماهير،
ويرى ان الإعلام عندما يأخذه الانفعال، يفقد الموضوعية ويستشهد بما حدث من الإعلام القطري تجاه منتخبه الوطني خلال دورة الخليج بالدوحة 1992 والتعامل المتوازن والهادىء والذي تحول إلى شحن إيجابي عندما اقترب الفريق من منصة التتويج.