سألته هل عدلت عن ترشيح نفسك لمنصب نائب رئيس الاتحاد الآسيوي؟
قال حتى الآن لا يوجد منافس من إحدى دول غرب آسيا وأنا المرشح الوحيد، ومازلت متمسكاً بالفرصة طالما ظلت قائمة، ومن حقي معاودة المحاولة وأتصور ان بلدي هي الداعم الأساسي في خوض الترشيح، كما ان التأييد من دول القارة يبدو جيداً.
وأكثر ما يسعد السركال الترحيب الخليجي ويقول: كنا دائماً على الجانب الآخر البعيد وحان الوقت ليحتل ابن من أبناء الإمارات هذا المنصب الرفيع في ظل رئاسة محمد بن همام الذي يعد نقلة نوعية في الأداء التنظيمي يتفوق على إفريقيا رغم عراقتها.