جمع القاص والناقد السوري هيثم يحيى الخواجة في كتاب أصدره مؤخرا عن دار الحرمين بالشارقة؛ بعنوان «الثقافة في فكر أبناء الإمارات.. حوار الثقافة وثقافة الحوار»؛ مجموعة حوارات كان قد أجراها مع عدد من كتاب ومثقفي الإمارات.

وقد صدّر كتابه بسؤال افترض طرحه من قبل البعض؛ مفوّتا بذلك الفرصة على من سيتناول مبرر نشر حوارات لم يقدم المؤلف جهدا سوى وضع الأسئلة، ثم حول ماهية الفائدة المرجوة منه؟

كتاب الخواجة يحمل بين ثناياه آراء بعض مثقفي وأدباء وفناني دولة الإمارات؛ التي يعكسون فيها وجهات نظرهم، وتجاربهم في الثقافة والأدب؛ من خلال الإجابة عن أسئلة حول الحياة والأدب والفن والفكر والجمال.

قسم الخواجة كتابه إلى ست فئات منها حوارات في الثقافة العامة، وأخرى في الشعر، وثالثة في القصة. وفي المسرح والسينما، وفي التراث، وفي ثقافة المكان.

تصدر حوارات الثقافة العامة حواره مع الشيخ الدكتور سلطان بن كايد القاسمي؛ رئيس جامعة الاتحاد برأس الخيمة، ثم حوار مع الباحث والمؤرخ الإماراتي د.حمد بن صراي، إلى جانب الباحث الدكتور سيف محمد الغيص؛ الأمين العام لهيئة أبحاث البيئة والحياة الفطرية وتنميتها.

وحوار مع الأستاذ سيف بن علي الجروان، ومع الأستاذ صالح الظفيري، ومع الدكتورة فاطمة الصايغ، ثم الأستاذ فيصل الحجي، وأخيرا الأستاذ نجيب الشامسي.

أما في الشعر فنقرأ حواراته مع الشعراء؛ إبراهيم محمد إبراهيم، واحمد عيسى العسم، وجمعة الفيروز، وحميد احمد راشد النعيمي، وصالحة غابش، ورهف المبارك وعبد الله محمد السبب، ومطر رمضان، وناصر أبو عفراء، وهاشم المعلم. وأما بخصوص القصاصين؛ فنقرأ حوارا مع شيخة الناخي، وآخر مع فاطمة محمد.

ومع مريم جمعة فرج، وأسماء الزرعوني، وحارب الظاهري، ومحمد المر. وبخصوص المسرح والسينما فقد حاور د.حبيب غلوم، وإبراهيم بو خليف، واحمد راشد ثاني، واحمد سالمين، وخالد البناي، وعبدالله بو عابد، وعلي الشالوبي، وعلي كروفة، وناصر اليعقوبي، ووليد الشحي.

أما فئة التراث؛ فنقرأ حوارا وحيدا مع خلفان سالم الزيدي. وحول ثقافة المكان؛ هناك حوار مع أمينة القفاص، وآخر مع د.عز الدين إبراهيم، وثالث مع د. عز الدين بن زغيبة. لا شك أن كتاب الخواجة، يفصح عن طاقات إبداعية؛ لاتزال كامنة لدى أكثر من تناولهم من الكتاب، وهي بالتالي مقترحات لمشاريع أدبية وإبداعية إماراتية؛ قيد الانطلاق.

كتبت فاطمة محمد الهديدي: