* الإعلام الرياضي في منطقة الخليج والوطن العربي اشتهر وازدهر مع الحركة الرياضية وزاد انتشاره بسبب اهتمام الصحافة والتلفزيون والإذاعة من منطلق أهمية الرياضة في المجتمعات العربية، فقد نظمت الدول العربية العديد من ندوات الإعلام الرياضي كان آخرها هو الملتقى الإعلامي بتونس قبل أيام بعد أن أصبحت أحد الأضلاع الأساسية في عملية التنمية الرياضية لخصوصيته.
والإقبال الكبير عليه سواء للقارئ عبر الصحيفة بشكل يومي أو المشاهد عبر القنوات المتخصصة والفضائية ومشاهدته للتحليلات المتلفزة والتي أصبحت عادة في معظم قنواتنا العربية التي ابتلينا بمن لا مهنة لهم فأصبح أحيانا وللأسف الشديد الإعلام الرياضي .
* وهذه الأيام تستعد الدوحة لاستضافة الجمعية العمومية للاتحاد الدولي للصحافة الرياضية اعتباراً من اليوم وتستمر حتى الثالث من الشهر القادم وهو الاجتماع الذي يعقد لأول مرة بقطر في تجمع عالمي كبير هو الأبرز في تاريخ الصحافة العربية عامة والخليجية وخاصة ان أكثر من 90 دولة أعلنت حضورها المؤتمر من بينها الإمارات التي تمثلها لجنة الإعلام الرياضي بوفد رسمي لبحث العديد من القضايا التي تهم الساحة الصحافية..
وأتذكر أن المؤتمر الأول الذي شاركنا فيه كان عام 1994 في مدينة مانشستر الانجليزية ويومها دبر لي ولزميلي محمد جاسم التذكرة ومصروف الجيب(بالباوند) بمعرفة طيب الذكر عبدالله إبراهيم رئيس لجنة الإعلام الرياضي السابق الذي قرر طلاق الرياضة والإعلام واتجه إلى عالم التجارة، (بومشعل) برغم ابتعاده عنا إلا أنه قدم خدمات للصحافة ستبقى خالدة في أذهاننا فله الشكر، وهناك قمنا بتسجيل عشرة أسماء إعلامية وطنية صحافية في كشوفات الاتحاد الدولي.
* المؤتمر ينظم في وقت حساس تمر به الصحافة العربية الرياضية بخلافات منذ نوفمبر الماضي وحتى بعد حل الإشكالية إلا أن بعض الزملاء مازالوا مصرين على الانشقاق.. وعبر هذه المساحة أدعو إلى نبذ الخلافات ولا نكون أمام العالم ملطشة «ونتخانق» أمام هذا الحشد الإعلامي الكبير ونرجو التوفيق والنجاح لجميع العقلاء بعيدا عن أجواء انقسامية نحن في غنى عنها.
والصحافة الرياضية تعتبر من أهم وسائل النهوض بالرياضة العربية والمساهمة في نموها وتطويرها باعتبارها الشريك الأساسي في المسيرة.. فهل وصلت الرسالة لمن يعنيه الأمر ؟ فنحن بحاجة إلى الحوار المباشر لتقريب وجهات النظر المتباينة ،وبهذا الأسلوب سنحل كل اشكالياتنا فالحوار هو الطريق الأمثل لخدمة الرياضة والرياضيين بدلا من تبادل الاتهامات عبر وسائل الإعلام.. والله من وراء القصد.