على الرغم من غياب سعيد حارب عن البطولة بعد استقالته من جميع مناصبه بالاتحاد الدولي. إلا انه حاضر وبقوة كبيرة في جميع الأحداث والبطولات، وما من حديث في البطولة إلا عن غيابه المحزن للجميع الذين يلحون في طلبهم بضرورة عودته لإدارة العمل الذي يفتقد إلى حكمته وخبرته وبراعته في التعامل مع كافة الأفراد كل حسب تخصصه في هدوء ودون عصبية.

وخلال الاجتماع الذي عقده اتحاد المتسابقين المعروف باسم أيوتا اتفق الجميع على ضرورة عودة سعيد حارب وأهمية وجوده لمصلحة البطولة لدرجة أنهم ناقشوا إمكانية أن يكون له دوره في الاتحاد نفسه، وهو الأمر الذي أعلم يقينا أن سعيد لن يقبله. كما أنه لم يعد هناك حديث في البطولة إلا عن التصريحات التي نشرها سعيد حارب في موقع نادي دبي الدولي للرياضات البحرية على شبكة الإنترنت ردا على حديث رئيس الاتحاد الدولي رولف فرولينج على موقع الاتحاد على نفس الشبكة والذي تضمن مغالطات كان دافع سعيد للرد عليها وإيضاح موقفه منها.

وإذا كان البعض من المعنيين بالبطولة هنا قد اعتبروا حديث سعيد استمرارا لحرب الكلام الدائر حول البطولة ومشاكلها التي دفعته إلى الاستقالة إلا أن الغالبية العظمى اتفقوا على أن سعيد على حق ورئيس الاتحاد الدولي واتحاده ضعيفان لأنه من غير المنطقي أن يصدر قراراته طبقا لرغبات الآخرين وإنما المؤكد أنها بناء على قناعته هو وإذا عدل عنها فهذا ضعف منه، وكل الإعلام الأوروبي المصاحب للبطولة متفق على هذا الرأي.