نظمت لجنة المعلقين التابعة للاتحاد العربي للألعاب الرياضية دورتها التدريبية العاشرة للمعلقين العرب خلال الفترة من 22 وحتى 25 ابريل الماضيين بمدينة الإسكندرية على هامش البطولة العربية الأولى للكرة النسائية بمشاركة 16 دارسا من 9 دول عربية، وقام بإلقاء المحاضرات على الدارسين كل من علي حميد (الإمارات) وعصام الشولي (تونس) وجوزيف بشور(سوريا).
وقال علي حميد ان الدورة التي يشرف عليها لجنة المعلقين العرب برأسة مجدي شمس الدين (السودان) عضو المكتب التنفيذي للاتحاد العربي تنعقد من أجل مواصلة تحقيق الأهداف المرسومة للجنة والمتعلقة بالارتقاء النوعي للمعلق الرياضي العربي سواء من خلال الندوات أو المحاضرات النظرية أو ورش التدريب السريعة.
وأضاف علي حميد شيخ معلقي الإمارات أن الدورة كانت ناجحة بكل المقاييس حيث اتسمت بالحضور والتنظيم الجيدين، إلى جانب أهمية الموضوعات التي اثيرت خلال الدورة وقوة طرحها وتناولها بين الدارسين، وعقب انتهاء أعمالها عقدت اللجنة اجتماعا لتقييم الدورة تم خلاله رصد ملاحظات المحاضرين والدارسين بعين الاعتبار، إضافة إلى تسجيل الملاحظات التي أبداها الدارسون حول الايجابيات من اجل تعظيمها، وكذلك السلبيات من أجل تجاوزها.
وأضاف ان اللجنة قامت بمخاطبة الاتحادات العربية لإرسال قوائم بأسماء المعلقين الرياضيين لوضع خريطة متكاملة تشمل أسماء الجميع حتى يسهل مخاطبتهم لاحقا في حال تنظيم دورات مجمعة اخرى للمعلقين، وكذلك تم اتخاذ قرار من قبل اللجنة بإرسال محاضرين للدول العربية لتنظيم دورات أخرى بناء علي طلب الدول الراغبة، علي أن يتحمل الاتحاد العربي تكاليف انتقال وإعاشة المحاضرين، وتتحمل الاتحادات العربية تكاليف المبيت والسكن.
وحول المحاضرات التي ألقاها شيخ المعلقين في الإمارات، قال علي حميد انه القى محاضرتين، ارتبطت الأولى بتناول الإجراءات التي يتعين على المعلق اتخاذها قبل التعليق على الحدث الرياضي الذي يعرض على المشاهدين.
في حين ركزت المحاضرة الثانية على أهمية متابعة المعلق للأحداث الرياضية وتسلحه بالمعلومات الصحيحة والشاملة التي تفيد المشاهدين وتضعهم على أرضية الحدث الرياضي، خصوصا وان الثقافة الرياضية باتت تشكل الفارق الأهم بين هذا المعلق وغيره.
وحول تجربته وخبرته الشخصية في التعليق، قال علي حميد انه يحتاج ما لا يقل عن 3 ساعات قبل كل مباراة أو حدث رياضي ينوي التعليق عليه من أجل إعداد المعلومات والبيانات اللازمة التي تجعل من فن التعليق برنامجا للمعرفة يستفيد منه المشاهد.