بعد نهاية تجارب اليوم الأول في بطولة الجائزة الكبرى للأساتذة لسباقات السيارات (جي بي ماسترز) أجمع أساتذة سباقات السيارات الذين شاركوا في الجولة الافتتاحية لموسم 2006 أن حلبة لوسيل تستحق لقب الحلبة الأفضل في العالم وأنها آمنة جداً فرغم انزلاق عدد من السيارات أثناء التجارب.
إلا أنه لم تخرج أي سيارة من الحلبة بأضرار نتيجة الانزلاق أو الخروج عن المسار وهذا ما أكده أصحاب المراكز الستة الأولى في الفترة الثانية للتجارب الرسمية والتي تصدرها الإيطالي بيرلويغي مارتيني، وحل خلفه البريطاني نايغل مانسيل، ثم البلجيكي إريك فان دو بوال في المركز الثالث، تلاه الألماني كريستيان دانر رابعاً ثم السويدي شتيفان يوهانسون خامساً والأمريكي إيدي شيفر سادساً.
ــ بيرلويغي مارتيني الذي فاجأ الجميع وسجل أسرع توقيت في الفترة الثانية للتجارب، تحدث في أول مؤتمر صحفي يحضره في سباق منذ فوزه بسباق 24 ساعة في لومان عام 1999، وقال حلبة لوسيل سريعة ورائعة، والمنعطفات فيها ممتازة بالنسبة لسباقات السيارات، ولا تمنح السائق فرصة ارتكاب أخطاء لأنها قد تؤخره بعض الشئ إذ لم ينتبه إليها.
ــ البريطاني نايغل مانسيل الفائز في أول سباق للأساتذة في جنوب أفريقيا، وصاحب التوقيت الثاني في التجارب، والفائز ببطولة العالم للفورمولا -1 عام 1992 والفائز ببطولة إندي كار للسيارات قال ان حلبة لوسيل تتميز بالمساحة الفاصلة بين مضمار السباق والحواجز الجانبية وهذه تعتبر ميزة كبيرة لأن عنصر الأمان هنا ممتاز فلا تتحطم السيارة إذا خرجت عن المسار لأن مساحة الأمان خارج المسار كبيرة وتعتبر جيدة للسيارات لأن السائق يسهل عليه العودة لمضمار السباق دون أن يجد أن هناك جزءا من سيارته قد تحطم أو تضرر.
ــ البلجيكي إريك فان دو بوال الأسرع في الفترة الأولى للتجارب والثاني في الفترة الثانية قال في المؤتمر عن حلبة لوسيل انها سريعة جداً ومنعطفاتها ممتازة، كما أن المسار المستقيم للحلبة طويل ويسمح للسائقين بالوصول للسرعة القصوى، والحلبة تجعل سرعة السيارة مرتفعة باستمرار.
