حجز الوكرة وصيف 2005 البطاقة الأولى في المربع الذهبي لكاس أمير قطر لكرة القدم اثر فوزه على العربي 2-1 في المباراة التي جرت بينهما مساء أول من أمس في افتتاح المرحلة الثالثة.

وهذه هي المرة الثالثة التي يودع فيها العربي البطولة على يد الوكرة الذي تقدم بهدف رائع جميل لإبراهيم سالمين في الدقيقة 47 وتعادل وليد حمزة للعربي من ركلة جزاء في الدقيقة 65 وسجل علي مجبل فرطوس هدف الفوز في الدقيقة 77, ويلتقي الوكرة في المربع الذهبي مع الفائز من الأهلي والريان يوم 8 مايو المقبل.

استحق الوكرة الفوز حيث كان الأفضل والأكثر حماسا ورغبة في الفوز بينما ظهر الإرهاق والتعب على لاعبي العربي وكذلك آثار الإخفاق في الدوري وكأس ولي العهد فظهر الفريق بعيدا عن مستواه ولم ينجح في تهديد مرمى محمد إيناس على عكس الوكرة الذي أضاع فوزا كبيرا وبعدد وافر من الأهداف التي تباري نجومه في إهدارها أمام مرمى فريد محبوب حارس مرمي العربي.

اللقاء على غير العادة جاء هادئا اغلب فتراته ونشط الفريقان على فترات متباعدة وخصوصاً عندما اهتزت الشباك بالهدف الأول لكل فريق.

واعتمد الوكرة في هجماته على إبراهيم سالمين الظهير الأيسر ونجم المباراة الأول والذي كان مصدر إزعاج دائم لدفاع العربي بتعاونه مع الظهير الأيسر ضاحي النوبي.. واختفى وسط العربي ابرز خطوط الفريق ونجومه محمد سالمين ودانسيو وفابيو وتركوا الساحة لوسط الوكرة ونجومه يوسف شيبو وفوزي بشير ومحمد سعد السليطي.

برهن علي مجبل فرطوس على انه الورقة الرابحة للوكرة رغم جلوسه على دكة البدلاء واعتماد مدربه على المهاجم المالي الجديد عبد الله ديما والذي لم يقدم شيئا ومع اللمسة الأولى بعد اشتراكه مباشرة خطف مجبل الهدف الثاني وهدف الفوز.

ودفع عبد الله سعد مدرب العربي بثلاثة مهاجمين هم الأرجنتيني اجوري ومجتبى جعفر ومحمد سالم المال أملا في التعادل واللجوء إلى الوقت الاضافي لكنهم لم يقدموا أي إضافة لفريقهم المرهق والمحبط.

قطر والخور الليلة

وتقام مساء اليوم المباراة الثالثة وقبل الأخيرة في المرحلة ذاتها وتجمع قطر وصيف الدوري وكأس ولي العهد مع الخور سابع الدوري والذي تأهل إلى المرحلة الثالثة بعد فوزه على الخريطيات احد أندية الدرجة الثانية 5-1.

المباراة يحيط بها الغموض بسبب الحالة النفسية لفريق قطر والذي يعاني مثل العربي من الإرهاق والإحباط بعد إخفاقه في الدوري وفي كأس ولي العهد وعدم نجاحه في خطف بطولة من البطولتين اللتين حصل عليهما السد وهو ما يجعل الفريق معرضا للخسارة.

كما حدث للعربي خاصة والخور متحفز بعد اجتيازه فترة الإخفاق التي تعرض لها في الدوري, كما انه يملك الدافع والطموح وهو الوصول إلى المباراة النهائية للبطولة والفوز بها للمرة الأولى في تاريخه , وهو أيضاً في حالة بدنية أفضل من قطر الذي يعاني من الإرهاق والإصابات.

ويعاني قطر من أمر مهم يتعلق بمدربه البلجيكي ديمتري الذي حمله الجميع مسؤولية الإخفاق أمام السد في نهائي كأس ولي العهد لعدم قدرته علي التفوق على منافسه الذي لعب بعشرة لاعبين أكثر من 30 دقيقة وفاجأ الجميع بإعادة العماني عماد الحوسني رأس الحربة إلى الظهير الأيمن.

أما الخور فصفوفه مكتملة وحالته الفنية والبدنية في تطور وارتفاع , كما ان مفاتيح لعبه وعناصر الفوز في كامل لياقتهم خاصة مبارك مصطفى ورشيد روكي ويونس محمود.

الدوحة ــ بلال قناوي: