لم تأت الأحداث المؤسفة التي شهدتها مباراة دبي وأهلي الفجيرة عقب نهايتها من فراغ خاصة وانها لم تكن في الحسبان حتى الثانية الأخيرة من الوقت الاضافي الذي احتسبه الحكم »بطل الأحداث«.

عوامل كثيرة تضافرت لترسم هذه الاحداث لعل في مقدمتها المستوى المتميز الذي ظهر عليه لاعبو دبي في الشوط الثاني والذي صاحبه اهدار العديد من الفرص والتي وقفت العارضة والقائمان حجر عثرة في سبيل ولوج الكرة الشباك.

واحقاقاً للحق فإن حكم المباراة الدولي خالد الدوخي قد أسهم وأحد معاونيه في تفاقم الأحداث سواء في صرف ركلة الجزاء والتي يعتبرها البعض تقديرية او في الهدف الذي امتثل فيه الحكم لمساعده وهو قريب من المحترف رزاق فرحان وكان من المفترض ان يكون هو صاحب القرار وان يستغني عن خدمات مساعده في هذا الهدف الواضح »جداً«.

كما أسهم افتقاد لاعبي دبي للخبرة في وصول الامر الى هذا المنحى اذ كان من المفروض ان يتم تهدئة اللعب في الثواني الأخيرة لحظة اصابة لاعبهم قبل رمية التماس التي لعبت لتصل في النهاية الى احمد خميس ليحول الكرة داخل المرمى.

عموماً لعنة الثواني الأخيرة أول من أمس اعادت الى الاذهان نفس اللعنة التي طاردت فريق دبي في مباراته الختامية العام الماضي امام دبا الحصن.

وفيما يتعلق بالمباراة المقبلة والتي ستجمع دبي مع ضيفه الخليج فإن هناك عدة محاذير ابرزها هو انتقاء حكم على مستوى الحدث الى جانب مضاعفة عدد رجال الأمن داخل وخارج الملعب بما يحفظ للحكام هيبتهم وللاعبين سلامتهم وللجمهور هدوءه، وياحبذا لو اوفد مجلس دبي الرياضي احد الأعضاء لحضور المباراة المصيرية.

ولعل ما شهدته غرفة ملابس فريق دبي عقب المباراة من بكاء ونحيب سيما وان الشعور بالظلم قد وصل الى مرحلة بعيدة لدى كافة اللاعبين لا توصف فإن هناك مسؤولية كبيرة تقع على عاتق الجهاز الإداري والفني للفريق لينتشل لاعبيه من هذا النفق المظلم ليعيش الأمل الذي ظل يجاهد من اجله طوال الموسم ويدخل لقاء الخليج المقبل أكثر تماسكاً.

ويقول حمد مطر الكتبي مدير فريق دبي ان ما حدث في المباراة يمثل ظلما واضحا وان فريقه ادى الواجب واكثر وكانوا عند حسن الظن وتسيدوا الشوط الثاني بالكامل وحرمهم الحكم خالد الدوخي سامحه الله من ثلاث نقاط مستحقة.

وأشار الى انه من الطبيعي ان يضغط فريق خاسر في نهاية المباراة الا انه ليس من الطبيعي ان يصرف الحكم النظر عن ركلة جزاء واضحة 100%.

وقال نحمد الله ان المباراة كانت منقولة على الهواء مباشرة وشاهد الجمهور هدف رزاق فرحان الذي ألغاه الحكم واعتبر ما حدث فضيحة تحكيمية ويتحمل حكم المباراة مسؤولية عدم الصعود لا قدر الله لأن المباراة كانت مصيرية لنا.

وأكد حمد الكتبي ان فريقه لا يزال في صلب المنافسة وان هناك اسبوعين سنقاتل حتى 11 مايو المقبل والفرق الأربعة أهلي الفجيرة والخليج والاتحاد ودبي كلها في دائرة المنافسة حتى الرمق الأخير وستكشف المباراتان المقبلتان من هوية الصاعدين ام ستكون هناك مباريات فاصلة.

حسن رفعت