* في لقائه الحواري الذي اتسم بالشفافية والصراحة والوضوح مع نُخبة من القيادات الإعلامية والصحافية العربية الذين شاركوا في أعمال منتدى الإعلام العربي الذي اختتم مساء الأربعاء الماضي دعا صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة، رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي الصحافيين إلى ممارسة حريتهم.

والاضطلاع بدورهم التنويري والتوعوي بلا تجميل أو دعاية لهذه الجهة أو تلك مؤكداً سموه أهمية التزام الصحافي والإعلامي بأخلاقيات المهنة التي تتوجها المصدقية والجرأة وكشف الحقيقة دون محاباة أو مجاملة حتى يكتسب الصحافي والجهة التي يمثلها ثقة القارئ وتأييد الرأي العام.

* هذا جزء لحديث مهم لقائد صريح صاحب رؤية ثاقبة لم يخاطب هذا الحشد الإعلامي الصحافي النخبوي بلغة السياسة الملتوية وانما بالشفافية المطلعة والكياسة والنزاهة والواقعية، لا يريد من جمعهم وغيرهم حملة مباخر منافقة.. بل حملة أقلام جريئة ناقدة تكتب الحقيقة وتدافع عن القضايا العادلة.

* ونحن في الصحافة الرياضية كفرع من الصحافة «الأم» ككل نلتزم بهذا التوجه السليم، وسيظل قلمنا يمارس حريته في النقد الرياضي البنّاء برقابة ذاتية لا ينحاز فيها إلا لقول الحق وكشف الحقيقة بواعز من ضمير مهني بحت.

* وبهذه المناسبة وللأمانة والتاريخ فإنني كصحافي عربي مقيم على هذه الأرض الطيبة منذ 27 عاماً ظللت أمارس حرية الكتابة النقدية في كل شؤون الحركة الرياضية باختلاف ضروبها وبتخصص بكرة القدم بلا إيعاز من جهة أو تدخل من مسؤول طوال هذه المدة الطويلة للحد من الانتقادات التي أوجهها بين حين وآخر وإيقافها مما يؤكد أن الحرية الصحافية مكفولة في هذا البلد .

كلمات لها إيقاع

* فوز الزميل سامي عبدالأمام بجائزة الصحافة الرياضية هذا العام إن كان يُحسب له كاجتهاد مهني نوعي شخصي لتغطيته المتميزة الثره لبطولة القارات التي نظمتها ألمانيا في شهر يونيو من صيف العام الماضي 2005 فهو نجاح بامتياز للنهج الذي اختطته مؤسسة البيان للقسم الرياضي بالتواجد في كل الأحداث الرياضية الكبرى والعمل بصدقية وموضوعية وأمانة.

* إنه زميل كبير في مجال تخصصه الرياضة العالمية استحقها بجدارة، لم يسع إلى نيل هذه الجائزة وإنما سعت هي إليه سعيدة بالموضوع الذي قدمه وبفوزه بها. ألف مبروك.

kamaltaha@albayan.ae