* فوز مفرح للعين وخسارة محزنة للوحدة في أمسية واحدة تناقضت خلالها مشاعر الجماهير الإماراتية برمتها وليست جماهير الناديين الكبيرين اللذين عاشا دراما النصر والهزيمة بملعبي القادسية بالكويت وآل نهيان بأبوظبي.
* وإذا كان متوقعاً تخطي الزعيم الميناء العراقي نسبة لنتيجة مباراة الذهاب التي انتهت لصالحه فإن أكثر المتشائمين لم يكن يتوقع أن يخسر العنابي مباراة الإياب أمام فريق سابا الإيراني الذي تعادل معه إيجابياً في عقر داره بطهران بهدفين لهدفين بهذا العدد كبير من الأهداف التي نحمد الله أنها توقفت عند أربعة!
* وقد حاول تقليصها ولكنه اكتفى بهدفين سجلهما عبدالرحيم جمعة.. وفهد مسعود.. والثاني والحق يقال كان هدفاً رائعاً أشبه بأهداف فان باستن الشهيرة حيث برع ظهيرنا العصري المتقدم دائماً في وضع الكرة التي وصلته فوق صدره وهو «ماشي».. ومن ثم أنزلها تحت قدمه اليسرى عندما اقترب نحو المرمى فأودعها الزاوية اليسرى للحارس.
* لم يشفع الهدفان للفريق بإمكانية تحقيق «معجزة» تعدل من نتيجة الهزيمة المرة لأن الوقت مضى ولم يصدق حكم الساحة السنغافوري عبدالبشير عبدالملك انتهاءه بعد احتسابه دقيقتين بدل ضائع فأطلق صافرته الأخيرة.
* وفي وقت فشل فيه محترفا الوحدة ميتروفيتش وموريتو في قيادته نحو فوز مبكر يؤمن استمراره في المنافسة لبلوغ المرحلة التالية نجح أجنبيا العين كيلي ودياكيه في محافظته على صدارة المجموعة الثانية برصيد قوي وهو 10 نقاط وضعت أقدامه على مشارف التأهل للدور ربع النهائي.
* لن يهدأ للزعيم بال حتى يستعيد الكأس الآسيوية التي انتزع منه لقبها الاتحاد السعودي في العام الماضي ـ لتكن الثلاثية قارية بدلاً من بطولة الدوري المحلية.
كلمات لها إيقاع
* تضاؤل فرصة العنابي في المضي قدماً نحو نهائيات البطولة الآسيوية سيجعل اهتمامه بالمحافظة على لقبه المحلي أكثر مما سيضمن له المشاركة في دوري أبطال آسيا العام المقبل.. مع الزعيم الذي سيعتمد سفيراً دائماً في هذه البطولة في ختام المسابقة التي ركز عليها حالياً.