* نفتخر في البيان بأننا المؤسسة الصحافية الأولى بالدولة التي أصدرت أول إصدار رياضي على شكل جريدة متكاملة وبالتحديد في السادس من ديسمبر من عام 1997 حيث قمنا بتغيير المسمى إلى صفحات الرياضة التي ترونها الآن، وقد خصصنا صفحات متخصصة منها المحلية والعربية والعالمية من منطلق أهمية ودور الرياضة إعلاميا وبالذات صفحاتها الأكثر قراءة .. وقد بدأ زميلنا الفائز بجائزة الصحافة العربية سامي عبد الإمام التركيز على صفحات الدوري الإيطالي بصفة خاصة على اعتباره أنه مقر العمالقة وتجد مبارياته اهتماما ومتابعة من القارئ العزيز، وكانت الصفحات تحظى بإشادة واسعة من القراء والإعلاميين للجهد الذي كان يبذله الزميل الفائز بجائزة الصحافة الرياضية العربية لنادي دبي والتي جاءت تتويجا لجهده وإخلاصه فكان هذا التقدير الرائع الذي نعتبره بمثابة وسام لنا جميعا، فقد كان(بوبتول) محل اهتمام الجماهير لتغطيته المميزة لأغلى وأقوى دوري في العالم إضافة إلى تغطيته للأحداث العالمية الكبرى، وكان هذا الجهد وراء تفوق زميلنا العزيز لينطلق في الساحة الصحافية كونه ثاني صحافي رياضي من العراق الشقيق يعمل في صحافتنا المحلية بعد المرحوم قتيبة عبدالله رئيس القسم الرياضي بجريدة الوحدة في منتصف السبعينات حيث تعلمنا على يده الكثير من أصول المهنة.

* إننا في الصحافة المحلية لا نكتفي فقط بالأخبار والأحداث المحلية فهناك صفحتان يوميا لأبناء الجاليات العربية الشقيقة من خلال شبكة للمراسلين الذين تدفع لهم الصحف مكافآت شهرية إضافة إلى العديد من المندوبين ولم نكتف بالرسائل بل إن الرأي موجود ويتفاعل مع القضايا والأحداث الرياضية المحلية والعربية ويكفي فخرا أن فوز أحد أبناء«البيان» كان محل إشادة وتقدير، فالزميل العزيز له تجربة جيدة برغم قلة المدة التي عمل بها منذ انضمامه إلى أسرة التحرير، فهو من المبدعين والمبتكرين وهذه كلمة حق أقولها في هذا الرجل منذ معرفتي به، ولقد كان قريبا من الفوز بهذه الجائزة قبل ثلاث سنوات ومن ثم تغير الترشيح في آخر لحظة لاعتبارات خاصة، وحان الوقت لكي تنصف الجائزة زميلنا العزيز النشط والمجتهد فاستحق اللقب.

* منذ أن التقيته أول مرة قبل عشر سنوات وفي عام 97 تحديدا وهو يبحث عن الإبداع، وفي عام 1999 زارنا في البيان وهو يحمل معه أوراق جاهزة لعمل كتاب عن مسيرة مئة عام كرة قدم وأعجبت بالمشروع الذي نشرناه على حلقات وكان طريقه مع الصحافة الإماراتية.. وبالفعل أصبح من يومها دعما وسندا قويا للبيان وللصحافة المحلية التي تفتخر بالطبع بهذا الإنجاز ونبارك لعبد الإمام والى الأمام دائما يا ابن الرافدين.

aljoker@albayan.ae