فوز الكرامة السوري على الغرافة القطري بثلاثة أهداف لهدف في دوري الأبطال الآسيوي مساء الأربعاء بعد خسارته السابقة أمام نفس الفريق قبل أسبوعين بأربعة أهداف أكد قدرة هذا النادي الذي ما زال يبحث عن حيز صغير يضعه في سجل الأندية المشاركة باستمرار بدوري أبطال آسيا.. الفوز أكد امتلاك هذا النادي لمقومات منافسة الكبار بل والتفوق عليهم في مراحل كثيرة فهو كان قبل استطلاع هلال البطولة مرشحاً ليكون أول من يقطع تذكرة مغادرة البطولة إلى الخارج وليس إلى الأدوار المتقدمة لكن فوز الأخير الذي أضافه لفوزيه السابقين أمام الوحدة الإماراتي وسابا باتري الإيراني بأرضه جعل دفة التأهل بيده ودون الحاجة لنتائج باقي المباريات إن هو نجح بتحقيق الفوز في لقائه المقبل مع سابا باتري في بلد ابن الوليد حمص التي اعتادت أن تفرح أبناءها.

تأهل الكرامة أو لنقل تصدره الحالي هو نتيجة بدء دخول العقلية الاحترافية للاعبيه بعد أن سبقهم إليها مدربهم القدير محمد قويص فأبوشاكر وهو الاسم الذي يعرف به في الوسط الإعلامي السوري قال قبل اللقاء للصحافة السورية: لقد حققنا ما نريد ورسمنا صورة طيبة لنادينا لكننا نفكر ببطولة الدوري المحلي الذي يتصدره الكرامة لأنه لم يحرز اللقب منذ ما يقرب من عشر سنوات والقويض نفسه لم يتمكن من إحراز هذا اللقب لأنه وفي عدة مناسبات قاد فيها الكرامة وقع عقد شراكة مع المركز الثاني الذي يسعى هذا الموسم لفك هذه الشراكة معه وانتزاع اللقب ويبدو أنه في طريقه إلى تحقيق ذلك..

وأضاف أنه في حال تأهل الكرامة للدور الثاني فإن أمامه مواجهات أعقد! وكي لا نسترسل كثيراً بحكاية التأهل فإن إعلام الواقع سيعيدنا إلى نقطة مباراة سابا المقبلة والتي يحتاج فيها الكرامة للفوز لضمان التأهل أما التعادل فإنه سيجعله ينتظر المرحلة الأخيرة التي قد لا تحتمل المفاجآت السارة!

حدس شخصي: من خلال متابعتي لفريق سابا في ثلاثة لقاءات من لقاءاته الأربعة فالفريق يعاني من بطء شديد في بناء الهجمات ونقل الكرة مع الإشارة لدقة جميع لاعبيه بالتمرير وهو ما منحه الفوز على الوحدة الإماراتي الذي عانى من انعدام الوزن الدفاعي في اللقاء في حين يتميز لاعبو الكرامة بالسرعة في التحرك وفي نقل الكرة وبالتحرك بدون كرة فهل تنجح المهارات الشابة لكرة الكرامة بحجز بطاقة التأهل التي اقتربت كثيراً من أقدام لاعبي الكرامة أم أن هدوء وخبرة الفريق الإيراني ستقول كلمتها؟.. إحساسي يقول إن الكرامة سيحرز البطاقة لأن الكرة اعتادت أن تعطي من يخلص لها!