عقب ساعات قلائل من انتهاء رحلته الشاقة إلى غينيا الاستوائية توكأ فريق النادي الأهلي على إرهاقه وتوجه إلى مدينة السويس مساء أمس ليلعب مع أسمنت السويس اليوم الساعة الرابعة والنصف (الخامسة والنصف في الإمارات).
واصطدمت رغبة الأهلي في تأجيل المباراة 48 ساعة بالرفض المطلق من جانب الفريق المضيف والذي تمسك بالموعد الرسمي، والغريب أن الأهلي لم يتقدم بطلب التأجيل لعلمه صعوبة التنفيذ حيث لم يتبق على انتهاء الموسم سوى أقل من شهر، ومع ذلك قام بالاتصال مع اتحاد الكرة والذي رفض بدوره وألقى بالمسؤولية على أسمنت السويس وأعلن رئيس لجنة المسابقات نايف عزت أن التأجيل مستحيل لأن مسابقة كأس مصر سوف تبدأ الاثنين المقبل بالدور الـ 32 ويعقبه لقاء الأهلي مع بطل غينيا وهكذا تتوالى المباريات دون توقف مما يحول دون التأجيل.
الأهلي حاول بكل قواه عن طريق مدير الكرة حسام البدري والذي لم يجد أي مساندة من مجلس الإدارة المجمد فعلياً عن الحركة في ظل أزمة حسن حمدي الرئيس، البحث عن وسيلة لتأجيل المباراة بسبب إجهاد اللاعبين من الرحلة التي أوضحت سوء التنظيم لعدم ترتيب السفر بشكل جيد خاصة خلال ساعات التوقف الطويلة في مطار مدريد، ولكنه اصطدم برفض لجنة المسابقات ونادي السويس.
ويلعب الأهلي اليوم بدون عدد من نجومه المصابين وعلى رأسهم محمد أبوتريكة ومحمد بركات ومحمد شوقي، وهناك مخاوف من إصرار المدرب على إشراك أسامة حسني رغم ما تردد عن إصابة غامضة لحقت به، ومن المؤكد مشاركة اكوتي منساه وعمرو سماكة اللذين شاركا في جزء من مباراة غينيا الاستوائية.
الزمالك يندد بالإرهاب
وبادر نادي الزمالك بإصدار بيان يندد بالهجمات الإرهابية التي جرت في سيناء خلال الأيام الماضية وأكد أن هذه الجرائم لن تحقق أهدافها لتدمير تلاحم المجتمع المصري وأن مصر بكل طوائفها أقوى من هذه الأفعال المرفوضة.
واللافت أن الزمالك رغم أزماته الداخلية لم يغفل عن إصدار هذا البيان ليعكس أهمية تلاحم المؤسسات الرياضية مع أزمات الشعب، في حين لم يصدر عن النادي الأهلي بيان مماثل ربما لتوقف مجلس الإدارة تقريباً عن عقد الاجتماعات. وفي شأن مرتضى منصور، تصاعدت تصريحاته ضد حسن صقر رئيس المجلس القومي للرياضة، بعد أن تبين له سقوطه في مأزق بسبب الأعضاء المعينين الذين يقفون ضد قراراته الفردية وجموحه الدائم.
واكتشف مرتضى أنه وقع في شرك أعد له بإحكام بالغ من جانب حسن صقر والذي يعتبر نفسه الابن البار للدكتور كمال درويش العدو التقليدي لمرتضى، ولهذا صرح بأن رؤوف جاسر نائب الرئيس والأعضاء المعينين الستة أصبحوا عائقاً أمام أي قرار لصالح النادي باعتبارهم الأغلبية في مجلس الإدارة.
ويطالب مرتضى بالإسراع في إجراء انتخابات جزئية خلال يونيو لاستبدال هؤلاء المعينين المتماسكين ضده، والذي يطالبون بإجرائها في سبتمبر وبإيعاز من المجلس القومي للرياضة في محاولة لـ «تطفيش» مرتضى.
ورداً على هذا الخلاف أعلن حسن صقر بكل براءة أن موعد الانتخابات متروك لاختيار مجلس إدارة الزمالك وهو شأن داخلي ولن تتدخل الدولة في هذا الأمر، وأعرب عن أمله في إيقاف المجلس سواء بالتوافق أو التصويت ونفى تحديد شهر يونيو موعداً للانتخابات، وتمنى عودة الوئام الذي ساد النادي خلال مجلس مرسي عطا الله.
وفي إطار المواجهة داخل مجلس الإدارة رفض ترشيح أحمد رفعت لتولي منصب مدير الكرة والذي كان قد أعلنه مرتضى منصور وقام بالأعضاء الأغلبية بترشيح أشرف قاسم أو عبدالرحيم محمد، ولهذا استشاط مرتضى غضباً.
القاهرة ـ علاء إسماعيل: