حقق الحكمة انجازه الثاني خلال أربعة أيام، فبعد أن تأهل إلى مصاف أندية الدرجة الأولى وعاد إلى مكانه الطبيعي بين فرق النخبة، نجح في قلب الطاولة على المبرة وأخرجه من كأس لبنان، ليتأهل الحكمة إلى نهائي الكأس، بعد أن فاز عليه في مباراة الإياب التي جربت بينهما يوم أول من امس 2/1 على ملعب بيروت البلدي والذي اعتبر ملعب المبرة، وكان المبرة قد فاز ذهاباً (1/صفر) على ملعب الحكمة، وبذلك يكون الحكمة قد سجل أكثر خارج أرضه ليتأهل هو لملاقاة الفائز من مباراة الأنصار والعهد اللذين يلعبان اليوم الجمعة، حيث كان الأنصار قد فاز في مباراة الذهاب (1/صفر).
ويعتبر الحكمة ثاني فريق يلعب في مصاف أندية الدرجة الثانية يتأهل لنهائي، وكان الفريق الأول هو التضامن صور في موسم لكنه خسر في النهائي (4/صفر) أمام النجمة، وقد قاد بول رستم نجم فريق الحكمة وأبن مدربه فريقه للتأهل للنهائي حين أحرز هدفي فريقه، وجاءت قوية منذ بدايتها خاصة في شوطها الأول الذي شهد تسجيل الأهداف الثلاثة في المباراة، بينما تغير الحال في الشوط الثاني الذي ضغط فيه المبرة لتسجيل هدف التعديل دون فائدة، مع هجمات مرتدة للفريق الأخضر.
وقد بكر الحكمة التسجيل في الدقيقة الثانية بكرة إلى يسار الحارس وسام كنج بعد أن استثمر بول رستم خطأ من المدافع النيجيري ايكوبادو كينيث داخل المنطقة، وأدرك المبرة التعادل عبر مهاجمه الاوروغوياني فيكتور هوغو (د33) بكرة رأسية ارتدت من القائم الأيسر إلى الشباك مستفيداً من عرضية الظهير الأيمن نبيه الجردي، وتمكن الحكمة من أن يستعيد تقدمه مجدداً عندما نجح بول رستم مجددا في (د43) من تسجيل هدفه الثاني في المباراة بكرة إلى المقص الأيسر بعد عرضية من حسين حمدان جهة اليمين، لم يحرك لها حارس المبرة ساكناً.
ويلتقي اليوم فريقا العهد والأنصار في المباراة الثانية والأخيرة من إياب نصف نهائي كأس لبنان، وهو اللقاء الثالث بين الفريقين خلال 15 يوما، وكان الأنصار قد نجح وبصعوبة في الفوز بالقاءين السابقين، الأول في ذهاب نصف النهائي (1/صفر)، والثاني في الدوري (2/1)، وستكون هذه المواجهة قوية بين الفريقين، حيث استعاد العهد نغمة الفوز في الفترة الأخيرة وشهد مستواه تحسنا مقبولا في الأداء، خاصة في بطولة كأس الاتحاد الآسيوي، ويرغب العهد بالفوز بلقب للمرة الثالثة على التوالي.
فيما يسعى الأنصار أفضل الفرق هذا الموسم، ومتصدر الترتيب العام لهذا الموسم من أن يحصد لقب الكأس ليجمعه مع درع الدوري المنشود، لكن الأنصار وعلى الرغم من تحقيقه الفوز تلو الآخر إلى أن مستواه بدأ يتراجع وأصبح يحقق الفوز بصعوبة كبيرة.
بيروت ـ حسين عبد المجيد:
