تتواصل الإثارة والمواجهات الصعبة في المرحلة الثالثة والعشرين من بطولة سوريا لكرة القدم التي تشهد اليوم وغداً مباريات مصيرية في التسابق نحو اللقب وأخرى للهروب من دائرة الهبوط. ويلتقي اليوم في جبلة فريقها المحلي مع الجيش، وفي دمشق المجد مع النواعير، وفي حلب الحرية مع القرداحة، وفي اللاذقية حطين مع الجهاد، وفي حماة الطليعة مع تشرين.
وتختتم المرحلة غدا السبت بلقاء قمة في العاصمة بين الوحدة والاتحاد، وبمواجهة صعبة للكرامة المتصدر في حمص مع ضيفه الفتوة. ويتطلع الجيش الثاني (45 نقطة) إلى استعادة الصدارة على حساب مضيفه جبلة الثامن (29 نقطة) في مباراة متكافئة بغض النظر عن فارق الترتيب بينهما. ذهابا فاز الجيش 3/صفر.
وسيكون ملعب الحمدانية في حلب مسرحا لمباراة قمة بين المهددين بالهبوط الحرية التاسع (27 نقطة) وضيفه القرداحة الثالث عشر (20 نقطة) في مواجهة يتطلع فيها المضيف إلى دخول دائرة الأمان، في الوقت الذي يدرك فيه الضيف أن تعادله أو خسارته تعني اقترابه من حجز مقعد الهبوط الثاني.
ومن الطبيعي أن تفرض الحساسية نفسها نظرا لأهمية المباراة المتكافئة والمفتوحة باحتمالاتها. ذهابا تعادلا 1/1. وفي الوقت الذي يبحث فيه المجد السادس (32 نقطة) عن مكان أكثر راحة على لائحة الترتيب فان ضيفه النواعير الثاني عشر (23 نقطة) يتطلع إلى نقاط الهروب من خطر الهبوط، والمباراة مرشحة لفواصل مثيرة نظرا لأهميتها. ذهابا فاز المجد 2/1.
ومن المتوقع أن ينجح حطين الحادي عشر (25 نقطة) في الحصول على نقاط مباراته مع ضيفه الجهاد الرابع عشر الأخير والذي حجز مبكرا احد مقعدي الهبوط. ذهابا فاز حطين 2/صفر. ويبحث الطليعة الخامس (33 نقطة) عن طريق لدخول المربع الذهبي على حساب ضيفه تشرين العاشر (27 نقطة) في مباراة متكافئة ومفتوحة باحتمالاتها وتعني الكثير للضيف الذي لا يزال ضمن دائرة الخطر. ذهابا تعادلا 1/1.
ويتطلع الوحدة الثالث (44 نقطة) أمام ضيفه الاتحاد حامل اللقب والرابع (35 نقطة) إلى مواصلة ضغطه على فريقي الصدارة في سباق التنافس على اللقب، في الوقت الذي لم يبق فيه أمام الاتحاد بعد أن فقد لقبه سوى تحقيق نتائج شرفية والبقاء ضمن مربع الكبار. وللمباراة خصوصيتها كما عادة مواجهاتهما السابقة المفتوحة باحتمالاتها.
ذهابا تعادلا صفر/صفر.
وستكون النقاط الثلاث هاجس الكرامة المتصدر (46 نقطة) أمام ضيفه الفتوة السابع (30 نقطة) في مواجهة صعبة على الكرامة الذي سيلعب بأعصاب مشدودة على العكس من الفتوة الذي يبحث عن نتيجة شرفية. ويبقى الكرامة مرشحا للفوز لفوارق فنية ولرد اعتبار خسارته ذهابا صفر/1.
