أمتع السد جمهوره بأداء راق وفوز كبير على القوة الجوية في مباراتهما التي أقيمت مساء أول من أمس على ملعبه باستاد جاسم بن حمد في الجولة الرابعة لدوري أبطال آسيا بثلاثة أهداف للاشيء ثبتت أقدام الفريق فوق قمة المجموعة الرابعة وجعلته على بعد خطوات من التأهل للدور الثاني.

كانت المباراة مباراة النجم البرازيلي فيليبي قائد الوسط الذي قاد الفريق بمهارة وقدم واحدة من أجمل عروضه منذ انضمامه إلى السد في القسم الأول من دوري 2006، وسجل فيليبي هدفا عالميا رائعا على طريقة مارادونا حيث راوغ 3 من مدافعي القوة الجوية بمن فيهم المدافع الشهير راضي شينشيل وسدد الكرة بمهارة فائقة داخل المرمي في الدقيقة 83، وعاد فيليبي ومارس هواية المراوغة والمرور من شينشيل وصنع الهدف الثالث لماجد محمد في الدقيقة 90، وكان الظهير الأيمن جفال راشد قائد الفريق قد افتتح الأهداف في الدقيقة 23 بتسديدة رائعة لم يرها الحارس العراقي الا في شباكه.

رغم الأهداف الثلاثة إلا أن الفوز تحقق بصعوبة وفي الدقائق الأخيرة بسبب قوة الدفاع العراقي والرقابة الصارمة التي فرضها على تينريو وحسين ياسر وخلفان إبراهيم اخطر اللاعبين، واضطر السد إلى اللجوء إلى التسديد بعيد المدى فارتدت كرة وسام رزق من العارضة وحول الحارس العراقي تسديدة حسين ياسر إلى ركنية بأعجوبة لكنه لم يستطع التصدي لقذيفة جفال راشد التي هزت شباكه.

ضغط السد بكل لاعبيه في الشوط الثاني من اجل هدف ثان يؤمن فوزه وحصوله على النقاط الثلاث، ودفع مدربه بالظهير الأيسر المتألق علي ناصر افضل لاعب في الدوري ثم بالمهاجم ماجد محمد.. ولم يشعر الجمهور السداوي بالاطمئنان إلا في الدقائق الأخيرة وبعد إحراز الهدفين.

خصم عنيد

عقب المباراة قال جورج فوساتي مدرب السد: القوة الجوية قدم مباراة كبيرة رغم الظروف الصعبة التي يمر بها ولاعبوه كانوا فعلا خصما عنيدا وأعلم ان العراق لا تسمح ظروفه بلعب كرة القدم.

واشاد فوساتي بالبرازيلي فيليبي نجم المباراة وقال: جورجي فيليبي تعرض لرقابة مشددة وكان لابد من تخفيف الرقابة فدفعت به للأمام من جهة اليسار واشركت علي ناصر وكان تعاونهما مثمرا ومنحا الجهة اليسرى فاعلية أثمرت عن إحراز فيليبي الهدف الثاني وصنع الهدف الثالث مهمة جدا لنا وعلينا مواصلة العطاء بنفس الوتيرة.

وتحدث عماد توما مدرب القوة الجوية: لا شك ان السد فريق كبير يدربه مدرب محنك ويمتلك مجموعة جديدة من اللاعبين سواء كانوا من المواطنين او المحترفين وبالنسبة لنا كنا نخطط للعب وفق توازن مدروس بين الدفاع والهجوم من خلال محاولة امتصاص فاعلية فريق نادي السد في الشوط الأول ومن ثم الانتقال الى الأداء الهجومي في الشوط الثاني وهذا ما حصل ونجحنا في إغلاق المنافذ امام لاعبي السد باستثناء الكرة الثابتة التي أحرز منها جفال راشد الهدف الأول وفي الشوط الثاني زادت الفاعلية الهجومية لفريقنا وأصبح خط الوسط أكثر نشاطا وفاعلية وكنا أكثر حيازة للكرة حتى الدقيقة 82 من المبادرة حين حدثت أخطاء فردية سجل منها السد هدفين متتاليين وفي الوقت الذي كنا فيه نزج بلاعب مهاجم اصيب حيدر رحيم غاوي واضطررنا لتغييره وكان لهذا مردود سلبي على فريقنا.

الدوحة ـ بلال قناوي: