عزز الكرامة السوري صدارته لفرق المجموعة الثالثة بفوزه على الغرافة القطري 3-1 في مدينة حمص السورية في الجولة الرابعة من منافسات دوري ابطال اسيا لكرة القدم. وسجل احمد تركماني (67 و74) وعبد القادر رفاعي (83 من ركلة جزاء) اهداف الكرامة، والمغربي عثمان العساس (65) هدف الغرافة. وبذلك يرد الكرامة الدين لهزيمته في الذهاب من الغرافة صفر /4.

جاء الشوط الاول هجوميا من الكرامة ودفاعيا خالصا من الغرافة، وتعرض مرمى الغرافة لاختبار صعب بعد ست دقائق بكرة قوية لحيان الحموي تصدى لها الحارس عامر الكعبي بصعوبة، قبل ان يعود الكعبي ويتصدى على مرحلتين لكرة عاطف جنيات. من جهته اكتفى الغرافة بتمشيط منطقته وارسال الكرات الطويلة لمهاجمه البرازيلي سيرجيو الذي لم يستطع ان يفعل شيئا حيال ضعف المساندة فبقي حارس الكرامة مصعب بلحوس متفرجا، قبل ان يختتم نجم الكرامة جهاد الحسين الشوط الاول بكرتين مرتا من خارج المنطقة الاولى مكان تواجد الكعبي والثانية جاورت القائم الايمن.

وكثف الكرامة هجومه في الشوط الثاني ونجا مرمى الغرافة من هدف مؤكد عندما سدد الحسين كرة من داخل الجزاء ارتطمت بالقائم وارتدت الى يد الحارس الذي عاد وتصدى لمحاولة تركماني، قبل ان يهدر اياد مندو وهو داخل الجزاء فوق المرمى. وعلى عكس المجريات ومن اول هجمة له نجح الغرافة في افتتاح التسجيل اثر ركنية انتهت بتمريرة من محمد الحاج الى المغربي عثمان العساس الذي سدد وسط المرمى (65). ولم ينتظر الكرامة سوى دقيقتين فقط حتى ادرك التعادل اثر كرة عرضية من الحموي داخل جزاء الغرافة تابعها تركماني برأسه الى يمين الكعبي (67).

ومع تواصل هجوم الكرامة خطف تركماني الهدف الثاني له ولفريقه وسط معمعة داخل الجزاء (74). وامتد الغرافة في محاولة للتعديل لكنه تخفق وسط افضلية الكرامة الذي واصل هجومه واكد تفوقه من ركلة جزاء احتسبها الحكم الكويتي قاسم شعبان اثر خشونة على تركماني سجل منها عبد القادر رفاعي هدف فريقه الثالث (83). وسارت الدقائق المتبقية هجومية من الكرامة دون تعديل على النتيجة.

الشباب يرد اعتباره

رد فريق الشباب السعودي اعتباره امام ضيفه العربي الكويتي عندما هزمه 2-صفر في المباراة التي جمعتهما في استاد الملك فهد بالرياض. سجل للشباب ناصر الشمراني (11) والغاني غودين أترام (12). استهل الفريقان المباراة بحذر ولكن هذا الحذر لم يستمر طويلا بعدما نجح الشباب في فرض سيطرته المطلقة بفضل تألق خط وسطه بقيادة اللاعب العراقي نشأت أكرم.

ونجح الشبابيون في خلخلة التكتل العرباوي خصوصا بعد التحرك الهجومي عن طريق الأطراف وشكل المدافع الأيسر زيد المولد خطورة على المرمى الكويتي من خلال اختراقاته للدفاع الكويتي. وسجل الشباب هدفه الأول عن طريق المهاجم ناصر الشمراني عن طريق كرة راسية بعد استثمار كرة عرضية من زيد المولد من ركلة حرة (11). ولم تمض دقيقة على هدف الشباب الأول حتى نجح الغاني أترام من تسجيل الهدف الثاني بعد مجهود فردي لم يتوان في التلاعب بالحارس الكويتي وتسجيل الهدف الثاني في مرماه.

ولم يجد لاعبو العربي امامهم سوى اغلاق المناطق الخلفية والاعتماد على الهجمات المعاكسة التي لم تكن تشكل خطورة بالرغم من محاولات المهاجم فراس الخطيب. واعطى الهدفان الشبابيان اللاعبين نوعا من الطمأنينينة وهي ما جعلت بعض لاعبيه يميلون الى اللعب الاستعراضي لكن الأفضلية ظلت لصالحهم. ومال لاعبو العربي الى اللعب الخشن الذي حاولوا من خلاله الحد من خطورة الشبابيين وحاول لاعبو العربي التخلي بعض الشيء عن الدفاع والتقدم للهجوم لكن سرعان ماعادوا الى التراجع.

وفي المقابل قل أداء لاعبي الشباب في ربع الساعة المتبقي على نهاية الشوط الأول وبالرغم من أن الكرة كانت الأكثر تواجدا بين أقدامهم الا ان خطورتهم تلاشت في هذا الوقت. وفي الشوط الثاني استهله العربي بمحاولات هجومية من اجل السعي لهدف مبكر لاستعادة التوازن، ولم يجد الشبابيون أمامهم سوى التراجع لامتصاص الحماس الكويتي. وحاول مدرب العربي تنشيط خط هجومه باشراك المهاجم عبدالله المطوع على حساب سعود سويد. ورغم سيطرة العربي على اللعب الا أن مهاجميه عجزوا في تهديد مرمى حارس الشباب محمد خوجه. وفي الوقت الذي تقدم فيه لاعبو العربي للبحث عن هدف كاد أترام أن يسجل هدفا ثالثا للشباب بعد أن تلقى كرة من المولد لكنه لعب الكرة في جسم الحارس الكويتي.

القادسية يجدد الأمل

عزز القادسية الكويتي آماله في المنافسة على البطاقة المؤهلة الى الدور ربع النهائي من المسابقة بعد فوزه الصعب على ضيفه الاتحاد السوري 1-صفر على استاد الصداقة والسلام في نادي كاظمة في الجولة الرابعة من منافسات المجموعة الاولى. وسجل بدر المطوع هدف المباراة الوحيد في الدقيقة 83. وكان الفريقان تعادلا 2-2 في مباراة الذهاب الاربعاء الماضي. وهو الفوز الثاني للقادسية في المسابقة بعد الاول على باختاكور الاوزبكستاني2-1، فرفع رصيده الى 7 نقاط وتقدم الى المركز الثاني بدلا من فولاذ الايراني، وبقي الاتحاد في المركز الاخير بثلاث نقاط وفقد اماله في التأهل.

وبدا القادسية مصمما على الفوز لمصالحة جماهيره بعد فقدانه لقب الدوري المحلي وكذلك للاحتفاظ بأمله في البقاء ضمن الصراع على التأهل، فكانت له الكلمة في المباراة وفعل كل ما يشاء ووصل كثيرا الى مرمى الاتحاد بيد ان المطوع وخلف السلامة والبرازيلي لوسيو تقاعسوا في التسجيل، رغم ان الضيف ظهر مستسلما منذ البداية، ولم يشكل تهديدا على حارس القادسية نواف الخالدي. واخفق لوسيو والسلامة في ترجمة الفرص الى اهداف حيث سدد الاول كرة ضعيفة خارج الشباك وهو على مسافة قريبة من المرمى (20)، فيما انبرى الثاني لكرة رأسية اثر تمريرة من المطوع تمكن الحارس محمد كوكب من صدها (30).

وكاد السلامة ان يفتتح التسجيل بعد ان انفرد بالمرمى بيد ان الحارس تدخل في الوقت المناسب وانقذها ببراعة (60)، وجاء الفرج للقادسية متأخرا اثر تمريرة من السلامة الى البوركيني سيدو تراوري بديل العاجي ابراهيم كيتا المصاب، فحضرها الى المطوع ليسددها في المرمى (83).