إذا كان الانضمام لفريق الفيكتوري يمثل أكبر حلم للكثير من المتسابقين ليس في الإمارات فحسب ولكن حتى على الصعيد العالمي. فلا أعتقد أن هذا الحلم بقدر ما يشعر به أحمد السويدي أحدث وجه بصفوف الفريق منذ انضمامه له، ولعل هذا ما يفسر لماذا احتل أحمد المركز الأول في التجارب القاسية التي أجرتها المؤسسة لاختيار الأطقم التي سوف تمثلها في البطولة الحالية.
يقول احمد السويدي:طوال 12 سنة ارتبطت فيها بالسباقات البحرية كان حلمي الدائم أن اصبح عضوا في فريق الفيكتوري، لهذا يصعب علي وصف مشاعري بعد حدوث ذلك عمليا. لن أبالغ اذا قلت أن حلم كل شاب في الإمارات أن يكون عضوا بفريق الأبطال والانتصارات الذي جعل من النصر اسما وحليفا دائما له.ومن هنا أقول ان انضمامي للفيكتوري تيم في حد ذاته يعتبر إنجازا، ويفرض علي تحمل المسؤولية كما يجب، وكل ما أتمناه أن أوفق من البداية وان أكون أهلا لهذه المسؤولية وعند حسن ظن من اختاروني ومنحوني هذا الشرف.
وأضاف أحمد: نحن الجيل الثاني الذي أعقب جيل الأبطال الكبار العظماء خلفان حارب وسعيد الطاير وعلي ناصر بالحبالة وتلك مسؤولية كبيرة يجب أن نبذل كل ما في وسعنا لإثبات جدارتنا لها بحسن تشريف البلد الذي منحنا كل شيء وقادتنا الذين وفروا لنا كل سبل الدعم.
وأشار أحمد إلى أنه أجرى مع زميله نادر بن هندي مجموعة من التجارب قبل الحضور وقد استفاد كثيرا من خبرات محمد المري الذي أمده بالكثير من المعلومات والنصائح المهمة مما يجعله يشعر بأنه جاهز ومتفائل جدا ولن يفرط مطلقا في فرصة عمره وكل ما يتمناه أن يوفقه الله في أداء واجبه ورسالته.
