اليوم يبدأ الامتحان لكافة المتسابقين للحكم على حجم تحصيلهم في الفترة الماضية، وكما يقال في الامتحان يكرم المرء أو يهان طبقا لحجم تحصيله، فهل يمكن أن تنطبق هذه المقولة على متسابقي الزوارق السريعة أم أن الحكم يجب أن يخضع لمقاييس أخرى مختلفة ينبغي ألا نسقطها من الحسبان؟
يقول محمد المري أجرينا كل ما علينا من حيث الاستعدادات واختبار كافة التجهيزات لمعرفة أداء الزورق في كل منها، وقد ساعدنا على ذلك الانتهاء المبكر من تصنيع الزورق حتى أننا بدأنا التجارب فور انتهاء البطولة الماضية. لكن نحن نبدأ موسما جديدا وفق معطيات مختلفة عن الموسم الماضي من حيث قوة المحركات وحجم ووزن المراوح قياسا بوزن الزوارق وهذه أمور لابد أن تخضع أولا للتجربة العملية من خلال سباقات رسمية حتى يكون التقييم والتقدير منطقيا، وكل الزوارق تتساوى في ذلك وليس زوارق الفيكتوري تيم وحدها.
وأضاف: لأننا نشارك بزورق خفيف الوزن مقارنة بالزوارق الأخرى أصبحنا مطالبين باستخدام مراوح أثقل وزنا، ولسوء حظنا لم تصلنا المراوح الجديدة التي طلبناها من المصنع في أميركا حتى الآن رغم الاتفاق عليها من فترة طويلة. وإذا أردنا استخدام المراوح القديمة الخفيفة يجب علينا زيادة وزن الزورق 350 كيلو غراما، ولكن من خلال تجربة أجريناها على الحالين وجدنا أداء الزورق مع المراوح الثقيلة أفضل نسبيا.
ورغم أن أداء الزورق الجديد يعتبر أقل من الزورق الذي شارك به في العام الماضي إلا أن ذلك لا يقلل من رغبة أو تصميم محمد المري وزميله جون مارك في تحقيق الفوز ليس بلقب جولتي قطر وإنما بلقب بطولة العالم الذي سلب منه بعد أن حصل عليه بحكم القانون واللوائح والشرعية في العام الماضي.
يقول محمد:انخفاض مستوى الأداء مقارنة مع العام الماضي يعود للتعديلات الجديدة في المواصفات، وهذا ليس علينا وحدنا ولكن على كل الفرق. لكن من المؤكد أن من سيشاركون بالزوارق القديمة وبنفس مواصفاتها سوف يستفيدون من ذلك، وبلا شك لو كان زورقنا الجديد بنفس المواصفات القديمة وما وصلنا إليه من تحديث مع نهاية البطولة لكان وضعنا أفضل بكثير، وعموما لا نريد استعجال الأمور والجولة الأولى سوف تكشف كل شيء.