ابتسمت الإمارة الباسمة التي احتضنت المباراة النهائية لمسابقة كأس صاحب السمو رئيس الدولة لكرة السلة أول من أمس لرجال الوصل بتغلبهم بجدارة واستحقاق على اصحاب الضيافة الشارقة بنتيجة 75/62 بفارق 13 نقطة وليحتفظوا باللقب للمرة الثالثة على التوالي مسجلين «هاتريك» ولتكون الخامسة في تاريخهم ويجمعوا البطولتين الكبيرتين لهذا الموسم الكأس الغالية ودرع الدوري الذي عانقوه في 19 فبراير الماضي على حساب الاهلي وليستحق فهود زعبيل الحصول على درع التفوق العام للموسم الرياضي 2005/2006 خاصة وانهم جاءوا ايضاً في مركز الوصيف ببطولتي كأس الاتحاد التي ذهبت للشباب وكأس السوبر التي كانوا يحملون لقبها قبل ان يفقدوها على يد النحل الابيض الذي لم يمنحوه الفرصة لان يكرر المشهد واغتالوا احلامه على ارضه وبين جماهيره وعاشوا فرحة غامرة لا تعادلها فرحة وليثبتوا بالفعل انهم امراء السلة كما يطلق عليهم عشاقهم وانصارهم الذين زحفوا خلفهم ودعموهم في المشهد الاخير وكان لحضورهم وتشجيعهم الفعال ابلغ الاثر في تحقيق الهدف المنشود.

ولم تقف انجازات السلة الصفراء عند حد الفريق الاول بل فرضت نفسها وبقوة ايضا في المراحل السنية الادنى حيث احرز شباب النادي بطولتي الكأس وكأس الاتحاد ووصافة الدورى وحققت ايضا بطولتي الدوري العام للبراعم والاشبال مما يشير الى السياسة الناجحة التي تتبعها الادارة الوصلاوية مع اللعبة والدور البارز الذي يلعبه نبيل عبد الكريم عضو مجلس الادارة المشرف العام على الالعاب الجماعية بالنادي ومساعده النشط حسين الحمادي وكذلك الخطوة الموفقة للنادي في التعاقد مع المدرب الوطني المخضرم عبد الحميد ابراهيم الذي اوكلت اليه الادارة مهمة الاشراف الفني العام على اللعبة وقيادة الفريق الاول هذا الموسم وكان اهلا للثقة الغالية بقيادته الناجحة للفهود على درب البطولات.

الخبرة تقول كلمتها

وبالعودة للمباراة النهائية نقول ان خبرة لاعبي الوصل كونهم اعتادوا التواجد في جميع النهائيات قالت كلمتها في التعامل مع المنافس الشرقاوي الذي قدم بدوره مباراة كبيرة لكن عاب على افراد النحل افتقادهم للتركيز وسوء استغلال الرميات الحرة وعدم المتابعة الجيدة اسفل السلة وقد يعود ذلك للضغط النفسي على الفريق كونه يلعب بارضه وبين جماهيره وكذلك للاجهاد البدني نتيجة اداء ثلاث مباريات قوية مع النصر ثم الشباب واخيرا مع الوصل في ظرف خمسة ايام بينما الفريق الاصفر جنبته القرعة اللعب في دور الثمانية وتأهل مباشرة للمربع الذهبي وفيه تجاوز الاهلي فكان الحمل البدني على لاعبيه اقل فى المباراة النهائية ومعها ظهر الفهود بمستوى فني راق وثابت طوال الاشواط الاربعة وكانوا الافضل ميدانيا في الدفاع والهجوم وعلى اثر ذلك تفوقوا في الاشواط الاول 24/17 والثاني 19/18 والرابع الحاسم 19/10 فيما كان الشوط الثالث هو افضل فترة لعبها النحل الابيض حيث جاء لمصلحته 17/13 وان حاول قدر جهده في الشوط الرابع ان يعود الى المباراة ونجح في ادراك التعادل 60/60 بعد مرور ثلاث دقائق لكن خبرة رجال زعبيل كما اشرنا وتألق قائدهم خليفة الشيبة ومعه ايوب عباس ويونس خميس وابراهيم عنبر وحيوية اللاعب الشاب الواعد راشد ناصر وضعت النهاية السعيدة للفريق الاصفر.

محمد عبد الحميد