خيّب الوحدة آمال جماهير الكرة الإماراتية وخسر 2/4 أمام سابا باتري الإيراني في المباراة التي أقيمت بينهما مساء أمس باستاد آل نهيان في الجولة الرابعة لمنافسات المجموعة الثالثة للدور الأول لدوري الأبطال الآسيوي لكرة القدم.

انتهى الشوط الأول 2/1 لصالح سابا، وسجل له البوسني ألين افديتش في الدقيقة 29 بضربة رأس من كرة هيأها له المخضرم علي دائي، وأضاف سعيد باقي الهدف الثاني في الدقيقة 33 ومن ضربة رأس أيضاً إثر ضربة ركنية رفعها نافازي. وأحرز عبدالرحيم جمعة هدف الوحدة في الدقيقة 39 ومن ضربة رأس أيضاً من كرة رفعها فهد مسعود.

وفي الشوط الثاني أحرز سهراب باختيار الهدف الثالث لسابا في الدقيقة 3 وبضربة رأس أخطأ حارس المرمى عبدالباسط محمد تقديرها، ولم يستطع اللحاق بالكرة قبل اللاعب الإيراني، وأضاف سعيد باقي الهدف الرابع لسابا في الدقيقة السابعة بعد انفراد تام بالمرمى من وسط الملعب من كرة مررها علي دائي، فيما أحرز فهد مسعود هدف الوحدة الثاني في الدقيقة 41 بعد تلقيه كرة من موريتو وانفرد بالحارس وسدد داخل الشباك. بهذه النتيجة تجمد رصيد الوحدة عند 4 نقاط وارتفع رصيد سابا إلى 7 نقاط وتضاءل أمل الوحدة إلى حد ما في التأهل لدور الثمانية.

في الشوط الأول حاول الوحدة إحراز هدف مبكر يريح به الأعصاب ويفتح الطريق نحو الفوز، وبالفعل تهيأت ثلاث فرص خطيرة لموريتو وإسماعيل مطر وفهد مسعود لو دخلت إحداها لتغير الحال تماماً، خاصة وأن دفاع سابا الإيراني ظهر مفككاً إلى حد كبير، ولم يستغل هجوم الوحدة بطء المدافعين ووقوفهم على خط واحد في الكثير من الهجمات.

وبالرغم من البداية الهجومية للوحدة في هذا الشوط إلا أن الأداء اختلف كثيراً عنه في مباراتي الأهلي والشعب في الدوري، واتسم بالبطء الشديد. وبسبب انتظار اللاعبين لوصول الكرة إليهم دون حركة خاصة من إسماعيل مطر وميتروفيتش وحيدر آلو علي، واهتم موريتو بالاستعراض أكثر وضاع التفاهم بين خطي الوسط والهجوم، وبمرور الوقت هدأ أداء الوحدة على غير المتوقع، واعتقد لاعبوه أن الفوز سيأتي لا محالة، وفي إمكانهم التسجيل في أي وقت، واستغل لاعبو سابا الأكثر خبرة هدوء لاعبي الوحدة، وسجلوا هدفين من أخطاء دفاعية، كان لهما أثر كبير في زيادة صعوبة المهمة للاعبي الوحدة، إلى أن أحرز عبدالرحيم جمعة الهدف الأول الذي أعاد بعضاً من التوازن المفقود.

وفي الشوط الثاني فوجئ الوحدة بهدفين سريعين في الدقائق السبع الأولى، مما أحبط كثيراً من معنويات لاعبي الوحدة، وأربك حساباتهم، واستمر الأداء سيئاً بدرجة لم يتوقعها أحد، ولم يحدث جديد، واستمر البطء الشديد للاعبي الوحدة، وانتظار لاعبي الوسط والهجوم للكرة دون حركة لتسهيل مهمة التمرير، وخلخلة الدفاع الإيراني الذي لعب مستريحاً رغم ضغف مستوى لاعبيه.

والغريب أن كل الأوراق الرابحة في صفوف الوحدة كانت معطلة، خاصة إسماعيل مطر وموريتو وميتروفيتش وحيدر وعبدالرحيم حتى لاعبي الوسط كانوا في غير مستواهم، ناهيك عن اهتزاز خط الدفاع وارتباكهم في كل هجمة لفريق سابا، وكان طبيعياً خروج ميتروفيتش وباجيل غير الموفقين، لكن تبديلهما لم يضف جديداً، واستمر الأداء السلبي.

واستغل لاعبو سابا سوء حالة لاعبي الوحدة وتناقلوا الكرة في كل أرجاء الملعب بهدوء كبير، مع استغلال ممتاز للهجمات المرتدة بقيادة المخضرم علي دائي.

هزيمة غير متوقعة للوحدة

إبراهيم الديب