* مشكلة كرة الإمارات أن إدارييها سواء كانوا في مجالس إدارات الأندية أو الاتحادات لا يعترفون بأخطائهم! ولو فعلوا لتعلّموا من دروسها ولأغنوا اللعبة عن كثير من مشاكلها!

* يجب أن يوقف نادي النصر أي إجراءات تصعيدية لاحتجاجهم بشأن قرار لجنة المسابقات باعتبار أن فريقه الأول خاسراً مباراته أمام فريق الوصل التي فاز فيها بأربعة أهداف مقابل هدفين،وذلك لإشراكه غير القانوني للاعبه علي عباس!

* وليقبل رفض اللجنة للاحتجاج بكل روح رياضية وقانونية لكي تتفرغ لجنة الكرة لإنجاح مباريات فريقها الأزرق المتبقية في مسابقة الدوري حتى نهاية الموسم بدلاً من تشتيت ذهن اللاعبين أكثر مما حدث.

* ذلك لأنه ليست هناك لجنة استئناف محايدة بالاتحاد تنظر في مثل هذه الاحتجاجات.. ورفع الأمر للهيئة العامة للشباب والرياضة مضيعة وقت.. لأن اللائحة واضحة.. والاختلاف في تفسير كلمة «التوالي» من كلا الطرفين اجتهاد مقدّر.

* لو أبقينا على اللائحة القديمة وعدم إجراء تعديلات في بعض موادها لما حدث كل هذا الجدل، حيث إن «ثلاثة إنذارات فُي السابق» كانت تؤول إلى إيقاف اللاعب مباراة واحدة مباشرة!

* لقد تفوّق النصر على الوصل ميدانياً في الملعب وحقق عليه فوزاً كبيراً مستحقاً بعد أن قدم عرضاً قوياً ورائعاً، ولكنه لم يهنأ بالنقاط الثلاث حيث خسرها قانونياً باكتشاف كمبيوتري لمخالفته اللائحة.

* ولا أعتقد أن هذا الجهاز التقني الحديث ـ وليس التنفسي ـ قد تربّص بالنصر أو أن أحداً من رجال الاتحاد بيت النية للإضرار بمصلحة فريق هذا النادي العميد.

* إن مثل هذا الخطأ ما كان يجب أن يقع فيه نادٍ عريق صاحب خبرة طويلة في مثل هذه الأمور ـ ولو كلّف مدير الفريق أو غيره ـ نفسه الاتصال بالاتحاد.. لمجرد التأكد من إمكانية مشاركة علي عباس من عدمها لما حدثت هذه الأزمة.

كلمات لها إيقاع

* لمع اسم خالد بن مجرن هذه الأيام لأنه وجد نفسه في مواجهة تصد لمشكلة تحتاج إلى متابعة في ظل الغياب الإداري الذي أحدث ارتباكاً حقيقياً داخل النادي، فلم يُقصّر هذا الشاب وما زال يدافع عن موقفه باستماتة مستعيناً بالمستشار راشد بوجسيم الذي قام بجهد مقدّر من الناحية القانونية.

* وهو كمحام ضليع محب لناديه حاول استعادة حقه في شكل احتجاج تم قبوله شكلاً ورفضه مضموناً!

kamaltaha@albayan.ae