* لست من المختصين بلعبة الأرقام المالية ولا أعرف تفاصيلها الدقيقة، وقد طلب مني أحد الزملاء الإعلاميين الكبار وهو رئيس تحرير صحيفة خليجية كبرى بالمنطقة عن القيمة الإجمالية لعقود المدربين الذي يتولون تدريب المنتخبات الخليجية بدول مجلس التعاون صاحبة الإمكانيات المالية القادرة على الدفع بمختلف العملات الأجنبية، ولقد تفاجأت من طلبه وهو زميل عزيز وقريب إلى قلبي فأجريت بعض الاتصالات وقدمت له بعض المعلومات بناء على طلبه التي قد تقترب إلى الحقيقة في الجانب المالي من عقود هؤلاء (الهوامير) الذين أصبحوا اليوم يتكلمون بالملايين من الدولارات واليوروهات، فعلى سبيل المثال لا الحصر، نرى أن المدربين الذين يشرفون على منتخبات الخليج اغتنوا وبنوا مستقبل أحفادهم من وراء التدريب بالمنطقة وهذا من حقهم ولا نحسدهم عليه، فقد تعبوا على أنفسهم ولم يضربونا على أيدينا للتعاقد معهم.
* وسنأخذ في الاعتبار القائمة الحالية التي تتولى التدريب بالخليج ونكتب عن قيمة العقد السنوي فقط، ونبدأ أولا بالعميد ميلان ماتشالا التشيكي والذي عاد إلى تدريب منتخب عمان بعد فشل وإقالة الكرواتي ستريشكو حيث يتقاضى 600 ألف يور للعقد الجديد وهي المرة الثانية التي يعود فيها ميلان إلى مسقط بعد التجربة الذهبية مع الكرة العمانية التي أطلقنا عليها سامبا الخليج بعد التألق بالدوحة في خليجي 17، وهناك المدرب البلجيكي (لوكا) الذي كان يتقاضى 450 ألف دولار وتمت إقالته بعد فشل المنتخب البحريني وعاد إلى قطر لعل وعسى يعود إلى تدريب أحد الفرق القطرية هناك بعد تجربة ناجحة مع العربي، وهناك الروماني (ميهاي) مدرب الكويت ويتقاضى نفس المبلغ وربما تستغني عنه الكويت بعد عروض الأزرق التي لم ترض الجماهير هناك.
* وفي السعودية يتقاضى المدرب البرازيلي باكيتا مليون دولار وهو الذي حل بدلاً من الأرجنتيني كالديرون الذي صعد بالفريق إلى نهائيات كأس العالم بألمانيا، ولكن المباريات الودية لم تعجب القيادة السعودية مما جعلها تستعجل بقرار رحيله، بينما يحتفظ البوسني موسوفيتش مدرب قطر بعمله، حيث يتقاضى نصف مليون دولار.. أما مدربنا كريم «ميتسو» الذي وقع عقدا مع اتحاد الكرة في يناير الماضي واشترط بدايته في الأول من يونيو وقد صدق هذه المرة وكان عند وعده .. وبالمناسبة هناك شرط جزائي قيمته مليون دولار يدفعه المدرب إذا لعب (بذيله).
* معلومة جديدة إن قيمة عقد «كريم» مع نادي اتحاد جدة هي 500 ألف دولار أي مليون درهم للشهر الواحد فقد درب شهرين واستلم المبلغ كاملا واعتبر (البلوي) المال حلال عليه.. والله من وراء القصد.