ما زال الشارع الرياضي اليمني حائراً بشأن ما يمكن أن يتخذه الاتحاد اليمني لكرة القدم من قرارات بشأن نتائج الأسبوع الأول من الدوري اليمني والذي كان قد قرر إعادة مبارياته رغم رفض الأندية الملتزمة لذلك القرار وتنفيذها لوعودها بعدم الحضور لتلك المباريات وتمسكها بحقها في الحصول على نقاط مباريات الأسبوع الأول مع تنازلها عن حقها في الحصول على نقاط الأسبوع الثاني حرصاً منها على عدم تأجيج الموقف وعلى وحدة الحركة الرياضية اليمنية.
الأندية الملتزمة أكدت أنها ستخوض مباريات الأسبوع الثاني وأنها ستواصل خوض غمار الدوري في رحلة الإياب، ولكنها كما يقول محمد أحمد مقبل أمين عام نادي التلال: لن تتخلى عن حقها حتى لو أدى ذلك إلى رفع القضية إلى الاتحاد الدولي إذا ما واجهت الجهود المبذولة محلياً في إثناء اتحاد الكرة عن الاستقواء بالأغلبية، وعلى حساب لائحة الدوري وقرارات اللجنة المؤقتة.
ويضيف علي البروي رئيس نادي 22 مايو قائلاً: لقد قدمت الأندية الملتزمة تنازلات من أجل مصلحة الكرة اليمنية وليس من حالة ضعف ونأمل أن يتفهم اتحاد الكرة الأمر ويعمل على ألا يكون القاضي والجلاد في آن واحد، وعلى الاتحاد أن يكون مسؤولاً عن كل الأندية وليس على البعض وعلى حساب البعض، وأن تعالج المشكلة على قاعدة (لا ضرر ولا ضرار) والتي قبلنا بها وبالاحتكام للوائح وليس بالأغلبية.. لأن القضايا المنصوص عليها لا تخضع مطلقاً للتصويت وإلا لأضحت الأمور فوضى، فهل بطل الدوري يمكن أن يحدد بالتصويت أم أن النقاط واللائحة تكون هي الفيصل.
ويقول الحروي نائب رئيس نادي الصقر: علينا جميعاً أن نتدارس الأمور بحكمة، وألا نتخذ القرارات من خلال عواطفنا، علينا ألا نمارس الانتقائية في القرارات، فنتائج الدوري الحالية كاملة خلال مشوار الذهاب أشرفت عليها اللجنة المؤقتة وهي التي اعتمدت نتائجها، فكيف لاتحاد الكرة أن يقبل بنتائج تسعة أدوار ويرفض أن يقبل نتائج دورين؟
وكيف سمح الاتحاد لنفسه أن تكون لائحة الدوري التي أقرتها اللجنة المؤقتة أساساً لنتائج الأسابيع التسعة ويرفض أن تكون أساساً للدورين الأول والثاني؟ وكيف يقبل الاتحاد المنتخب أن تشرف اللجنة المؤقتة على الانتخابات التي حملت أعضائه إلى مجلس الإدارة ويرفض إشرافها على الأسبوعين الأولين للدوري، رغم أن تلك المهام قد حددت بصورة واضحة في قرار تشكيل اللجنة المؤقتة الذي أصدره الوزير وباركه الاتحاد الدولي لكرة القدم؟ إنها فعلاً معادلة صعبة!!
الشارع الرياضي ما زال مترقباً النتائج خصوصاً وأن موعد اجتماع لجنة المسابقات قد مضى دون أن يعقد لهذا الأسبوع بعد أن بدأت اللجنة الأولمبية اليمنية في التدخل من أجل حماية اللائحة حتى لا تكون نتائج الأسبوعين الأولين من الدوري القشة التي ستقصم ظهر اتحاد الكرة والذي ينبغي عليه أن يؤكد جدارته في تجاوز العقبات وألا يسقط مع أول امتحان يصادفه!!
اليمن ـ هاشم عبدالرزاق: