يتجدد اليوم الموعد مع الإثارة والقوة والندية في جولة جديدة عاصفة من جولات المرحلة الذهبية لدوري الدرجة الثانية لكرة القدم مع اقترابه من الحسم النهائي لحصد بطاقتي الصعود لدوري الأضواء والشهرة من خلال الجولة الثامنة والتي ستضم ثلاث مباريات مصيرية في مشوار الفرق المتنافسة لأن نتائجها ستظهر ملامح الموقف بالنسبة للفرق المتنافسة وتحديد الفرق التي ستتصارع او الاقرب لتحقيق حلم الصعود لاسيما اهلي الفجيرة اقرب الفرق لحصد البطاقة الأولى للصعود، لذلك فعشاق ومتابعو المسابقة على موعد مع ثلاث مواجهات حافلة بالإثارة وابرز تلك المباريات اللقاء الأول الذي سيجمع دبي مع أهلي الفجيرة، فيما يستضيف عجمان بملعبه فريق الخليج في اللقاء الثاني ويلعب الاتحاد مع العربي بأم القيوين في اللقاء الثالث.

لقاء الاقتراب من الحسم

اقوى مواجهات هذه الجولة هي التي تجمع اسود دبي مع سحرة اهلي الفجيرة في لقاء مصيري لكلا الطرفين المحترفين لنيل احدى بطاقتي الصعود خاصة اهلي الفجيرة اقرب الفرق المتنافسة لتحقيق ذلك حيث يمتلك 14 نقطة وفي الصدارة وفوزه اليوم يعني انه وضع احدى قدميه في الاضواء لذلك سيبذل كل ما في وسعه من اجل الاحتفاظ بتفوقه وصدارته للمرحلة الذهبية. اما فريق دبي سيسعى لاستغلال عاملي الأرض والجمهور من اجل الفوز في المباراة والانقضاض على الصدارة في حالة خسارة فريق الخليج لذلك فوز الاسود اليوم يعني توهج المنافسة بقوة اكثر من اقتراب المرحلة من نهايتها.

اما خسارته تدخله في حسابات عديدة وصعبة، لذا من المنتظر ان تشهد المباراة صراعاً قوياً داخل الملعب بين اللاعبين وخارجي بين المدربين والجماهير .. فالفريقان ليس امامهما سوى الفوز فالأحمر يمتلك نجوما لامعة ويعرف جيداً كيفية التعامل مع المباريات ولديه كل المقومات التي تؤهله للحفاظ على القمة ومن اهمها طريقة اللعب الشاملة التي يجيدها الفريق وحقق بها الكثير من النتائج الايجابية.

وكذلك فريق دبي الذي اجرى فيه مدربه الفرنسي آلن تعديلات عديدة افرزت عن ظهور امكانيات اللاعبين بشكل كبير، ونظراً لقوة الفريقين ووجود العديد من النجوم في صفوفهما لذلك فالتكهن بالنتيجة من الأمور الصعبة خاصة وان الحذر الدفاعي سيكون طابع اداء الفريقين وبالتأكيد الفريق الأوفر حظاً في الفوز هو الفريق الذي سينجح في تأمين مرماه بالشكل المطلوب واستغلال الجيد للفرص.

لقاء تعزيز الموقف

في المباراة الثانية والتي ستجمع عجمان بملعبه مع الخليج هي مباراة لها اهميتها ايضاً خاصة لأبناء الخور الذين يحتفظون بفارق النقطة عن المتصدر اهلي الفجيرة حيث يمتلك الاخضر 13 نقطة وفوزه اليوم سيعزز موقفه لنيل احدى بطاقتي الصعود في حالة فوز اهلي الفجيرة، اما في حالة خسارة المتصدر فلا شك ان ذلك يفتح الباب على مصراعيه للاقتراب من تحقيق حلم الصعود، وهو مهمته لن تكون سهلة خاصة وانه يواجه فريقا قويا بأرضه ووسط جماهيره ويحتفظ بأمل ضعيف في المنافسة وان كان يرغب امام وصيفه الحالي في ترتيب المسابقة بترك بصمة ايجابية لذا من المنتظر ان تحفل المباراة بالقوة والندية والحماس وقمة في المستوى الفني وتشهد صراعاً قوياً بين هجوم الخليج بقيادة لويس وروميو ودفاع عجمان القوي..

كما ان هجوم البرتقالي بقيادة روجر سيعمل على تحقيق الضغط على الدفاع.. اضافة الى ان مدربي الفريقين عبدالوهاب عبدالقادر وعبدالله صقر سيعملان من اجل ايجاد الخطة والتكتيك المناسب الذي يكفل تفوقهما خاصة وان اوراق الطرفين مكشوفة لكليهما منذ المرحلة الأولى من المسابقة حيث لعبا بنفس المجموعة.

لقاء الأمل

ستكون مهمة فريق الاتحاد سهلة وهو يلعب مع العربي القيواني بملعبه نظراً لموقف الفريقين في جدول المسابقة والافضلية للأصفر من حيث الامكانات والمستوى القوي الذي يقدمه.. لذلك سيلعب وهو ينتظر نتيجتي المباراتين الأخيرتين لأن فريق الاحتفاظ لايزال يحتفظ بحظوظه في المنافسة وان كانت ضعيفة نوعاً ما إلا انه سيعمل من اجل تعزيز هذه الحظوظ لعل وعسى ان تساهم بنتائج الفرق الأخرى المتنافسة في احداث قفزة للفريق للأمام بقوة خاصة وان نقاط مباراته مع العربي شبه مضمونة نظراً لأن خصمه خارج حسابات المنافسة ويجري مدربه عبدالله مسفر من اجل اعداد فريق للموسم المقبل لذلك يخضع جميع لاعبي الاحتياط للتجربة ومشاركتهم في المباريات لصقلهم بشكل اكبر ولا يهمه نتيجة المباريات بقدر اهمية ايجاد توليفة متجانسة من اللاعبين للموسم المقبل، ولكن المفاجآت واردة خاصة وان العربي لم يحقق أي فوز حتى الآن، ويمتلك نقطتين في المقابل الاتحاد لديه 9 نقاط.

علي شويرب