وسط أجواء الأسرة الواحدة عقد برلمان كرة اليد ممثلاً بجمعيته العمومية اجتماعه السنوي مساء أول من أمس بالقاعة الكبرى بمقر الاتحاد بدبي برئاسة عبيد سالم الشامسي رئيس الاتحاد وخالد آل حسين رئيس قسم الأندية والاتحادات ممثل الهيئة العامة للشباب والرياضة، وبحضور نصف عدد أعضاء مجلس الإدارة أحمد خليفة حماد وطارق بن غليطة ومحمد حسن السويدي وأحمد حامد وسعيد عبدالمنعم مدير الاتحاد الفني، وغاب عن الحضور خميس الكعبي وإبراهيم النمر ويوسف البطران ومحمد اليماحي وسامي سعيد بالإضافة لممثلي ناديي الشباب صلاح المرزوقي وإبراهيم السرور (أهلي الفجيرة) بينما حضره ممثلو 14 نادياً منضوياً تحت مظلة الاتحاد من أصل 16 نادياً.

وبهدوء وشفافية ومصداقية أدار عبيد الشامسي رئيس الاتحاد وأمين السر العام العقيد أحمد حماد جلسة البرلمان التي امتدت لساعة واحدة لم تلق أي اعتراض على مسيرة عمل الاتحاد خلال الموسم وما صاحب منافساته من سخونة وإثارة وصلت للغليان.

وافتتح عبيد الشامسي الجلسة مرحباً بمندوبي الأندية وممثل الهيئة العامة لرعاية الشباب والرياضة ورجال الإعلام شاكراً التعاون الوثيق بين الجميع الذي أسهم بدرجة كبيرة في نجاح الموسم الحالي، متمنياً استمراريته حتى النهاية. وأوضح الشامسي أن مثل هذه الاجتماعات دائماً تخرج بتوصيات تخدم مصلحة اللعبة والتي هي هدفنا في النهاية وخاصة عندما ينقلها العاملون بحقل هذه اللعبة.

وأعرب الشامسي عن تفاؤله بالمستقبل بعد نجاح الموسم الأول في دورة الاتحاد الجديد موجهاً الشكر والتقدير للأندية ولكافة المسؤولين بالهيئات المختلفة بالدولة وهي الهيئة العامة لرعاية الشباب واللجنة الأولمبية الوطنية والاتحاد الرياضي المدرسي على تعاونهم الكبير مع الاتحاد، متمنياً أن يكمل المجلس الجديد دورته ومسيرته خلال المرحلة المقبلة، مقدراً دور الأجهزة الإدارية والفنية بالأندية وقضاة الملاعب.

واستعراض أحمد خليفة حماد خطة الاتحاد للموسم الماضي والحالي من خلال فقراته التي تمت برمجتها بشكل دقيق بالكتيب الذي تضمن جميع أنشطة الاتحاد ومسيرته وبطولاته الداخلية والخارجية وعمل لجان الاتحاد وموازنته ومواد لوائحه الفنية والمسابقات والتحكيمية والحساب الختامي للموسم.

مشكلة التحكيم الأبرز في الجلسة

استقطبت مشكلة الحكام والتحكيم الجانب الأكبر من النقاش والتي أثارها العديد من مندوبي الأندية والمتمثلة بقلة العدد وتكرار نفس الوجوه الت لم تجد قبولاً لدى العديد من قيادات اللعبة بالأندية ولاعبيها. فرد عليهم عبيد الشامسي بقوله إن حكام الدولة يعتبرون الأفضل في المنطقة والدليل اختيارهم الدائم وتواجدهم المستمر في بطولات الخليج والعربية والقارية وحتى الدولية، وتمنى رئيس الاتحاد تعاون أسرة اللعبة معهم وخاصة أن الهدف واحد مؤكداً ثقته بنزاهتهم وكفاءتهم رغم ما يصاحب اللعبة من مشكلات تحدث في جميع ساحات اللعبة عالمياً.

وبدوره، كشف جمال بن طوق سكرتير لجنة الحكام أن اللجنة سعت هذا الموسم إلى توسيع قاعدة الحكام وإدخال نون النسوة لأول مرة وبنفس الوقت مشروع حكم المستقبل ما زال في طوره، ونسعى لتوسيعه، وتمنى من الأندية دفع العديد من لاعبيها المعتزلين والصغار لدخول سلك التحكيم وخاصة بعد أن حددت لجنة اللوائح والقانون بالاتحاد الدولي عمر الحكام القاريين والدوليين، وقلصت العدد وفق سياساتها الجديدة، مؤكداً أن هذا الموسم تم انضمام أكثر من 28 حكماً من الجنسين لأول مرة وسنسعى لإضافة المزيد منهم من خلال الدورات المستقبلية لقضاة ملاعبنا.

وطالب سعيد العاجل مندوب الشارقة بزيادة مخصصات قضاة الملاعب أسوة بباقي الألعاب فرد عليه خالد آل حسين ممثل الهيئة أن هناك نظماً ولوائح تنظم هذه العملية بالهيئة وتطبق على جميع الألعاب وتحتاج لقرار تعديلها بشكلها العام.

تغطية: فائز بجبوج