* زعامة البطولة وسعادة جماهيرنا بيد العين والوحدة عندما يظهران من جديد على الساحة الآسيوية من خلال مواجهات الجولة الرابعة لبطولة دوري أبطال آسيا لكرة القدم، حيث يلتقي الوحدة بملعبه فريق سابا باتري الإيراني، فيما يحل العين ضيفاً على الميناء العراقي في الكويت، وكلا المواجهتين ترفضان الحسابات الجانبية ولا تعترفان إلا بحسبة واحدة وهي الفوز الذي من شأنه أن يضمن الصدارة للزعيم ويدخل أصحاب السعادة لصلب المنافسة والاقتراب أكثر من بطاقة التأهل للدور الثاني والحاسم من البطولة.
* الزيارة المفاجئة التي قام بها سمو الشيخ عبدالله بن زايد آل نهيان وزير الخارجية لبعثة العين بمقر إقامتها في العاصمة الكويتية أمس، تمثل دعماً معنوياً كبيراً للفريق لما لسموه من مكانة خاصة لدى الأسرة العيناوية التي استقبلته بحفاوة كبيرة، خاصة وأن الجماهير العيناوية تتفاءل بسموه الذي رغم مشاغله السياسية إلا أنه كان ولا يزال حريصاً على دعم الفريق معنوياً، كما أن سمو الشيخ عبدالله بن زايد كان مرافقاً لمسيرة الفريق عندما حقق الزعيم لقب البطولة الآسيوية، وهو ما يتمناه ويسعى إليه الجميع، ومن هذا المنطلق فإن وقع الزيارة بالتأكيد سيكون مؤثراً معنوياً على لاعبي العين الذين سيؤدون المهمة التي ذهبوا من أجلها إلى الكويت على أكمل وجه قبل أن يعودوا للدولة بنقاط المباراة التي ستضمن لهم الحفاظ على صدارتهم للمجموعة.
* ومن جانبه، فإن الدعم الذي يلقاه الفريق الوحداوي، لا يقل أبداً عن الدعم العيناوي، حيث وفّر سمو الشيخ سعيد بن زايد آل نهيان رئيس النادي، كل الإمكانات المادية والمعنوية أمام الفريق من أجل تشريف الكرة الإماراتية آسيوياً، والوصول إلى لقب البطولة التي أصبحت مطلباً مشروعاً وحيوياً لنا جميعاً.. خاصة بعد النتائج التي أفرزتها الجولة الماضية بخسارة الكرامة السوري والتي كانت وراء عودة الأمل لفرق المجموعة ككل، وفارق النقطتين اللتين يتفوق بهما الفريق السوري بالإمكان إلغاؤه طالما أن الوحدة يملك ميزة اللعب على أرضه وبين جماهيره في مباراة اليوم والمباراة المقبلة التي ستجمعه مع الكرامة والفوز في هاتين المواجهتين من شأنه أن يجعل الفريق في موقف ولا أروع للتأهل للدور الثاني قبل المواجهة الحاسمة في قطر أمام فريق الغرافة.
* الجولة الرابعة لدوري أبطال آسيا.. هي أولى جولات الرد التي لا مجال للتعويض فيها.. وإذا كان المجال مفتوحاً للتعويض في المباريات الماضية، فأعتقد أن الوضع اختلف الآن.. وبالتالي فإن أي تهاون أو خطأ من شأنه أن يكلفنا الثمن غالياً، لذا الحذر مطلوب والاستفادة من سلبيات المرحلة الماضية طريقنا للزعامة والسعادة التي ستكون عنوان مواجهتي اليوم.
كلمة أخيرة
* العين عوّدنا أن يكون مختلفاً عندما يلبس العباءة الآسيوية.. وإذا كان هناك من يتخوف من التأثير النفسي للاعبين بعد فقدان أمل المنافسة على الدوري.. فنقول له اطمئن لأن الزعيم أكبر من تلك التأثيرات.
* أما الوحدة.. فلا أعتقد أن هناك ظروفاً أفضل من التي يمر بها الفريق هذه الأيام.. فالصدارة والتألق والجاهزية الفنية والمعنوية.. بحاجة إلى تأكيد آخر على الصعيد الآسيوي.. وبالتوفيق بإذن الله.