رفضت لجنة المسابقات باتحاد كرة القدم في اجتماعها الدوري أمس الاحتجاج المقدم من نادي النصر بشأن مباراته أمام الوصل في مسابقة الدوري العام والتي اعتبر فيها خاسراً صفر/2 نظراً لإشراكه اللاعب علي عباس بصورة مخالفة لنيله ثلاثة إنذارات.
وقال يوسف حسين السهلاوي رئيس اللجنة في مؤتمر صحافي عقد مساء أمس بعد تداول نقاط الاحتجاج بحضور محمد بن دخان أمين السر العام وغانم أحمد غانم وعبدالعزيز العجلة عضوي اللجنة وإبراهيم ممتاز المقرر إن رفض اللجنة للاحتجاج بُني على موضوع اللائحة والبند رقم 30. وأضاف أن اعتراض النادي أولاً على مسألة اتخاذ القرار بالتمرير ليس في محله، لأن هذا الإجراء قانوني وتنص عليه لوائح الاتحاد، وليس هناك مانع من اتخاذ أي قرار بالتمرير في حالة وجود دواع لذلك.
وذكر أن تفسير نص الفقرة 30 وهي (في حالة حصول اللاعب على إنذارين في المسابقات التي يحق له المشاركة فيها، فإنه يتم إسقاط الإنذار الأول بعد مشاركته فعلياً في مباراتين رسميتين متتاليتين دون أن يحصل على إنذار آخر) يعود إلى اللاعب في المقام الأول وليس للنادي أو الفريق، وبالتالي فإن اللاعب لو شارك مثلاً في 5 مباريات نال في أولها إنذاراً ثم حصل في الثانية على إنذار أيضاً ونجح بعد ذلك في المشاركة خلال مباراتين دون إنذار، فإن ذلك يسقط أحد الإنذارين حتى ولو كانت مشاركته بشكل متقطع، وهذا ردنا حول الجدل القانوني في مسألة «توالي المباريات».
وقال: أما عن المنطق فإن الهدف من أعمال هذه اللائحة هو إتاحة الفرصة لترسيخ مبدأ اللعب النظيف للاستفادة من مشاركة اللاعبين في أكبر عدد من المباريات، ولكن بمنطق النصر الذي بينه في الاحتجاج، فإن شريحة كبيرة لا يمكن أن تستفيد من هذه الحالة، خاصة اللاعبين غير الأساسيين.
وأوضح السهلاوي أن هذه اللائحة أجيزت قبل موسمين، وقبل ذلك طبقت في مسابقات المراحل السنية، الأمر الذي لا يبين أي لبس أو غموض، خاصة في تفسير المادة، ولكن لم تحدث مخالفات كبيرة في هذا الموضوع خلال الموسمين ليكون موضوع علي عباس أول احتكاك حول هذه اللائحة.
تمليك الحقائق
وأكد رئيس لجنة المسابقات أن اللجنة وإيماناً منها بتمليك الحقائق كاملة للأندية ولإزالة أي غموض حول طريقة احتساب الإنذارات، قامت بتاريخ 22 فبراير 2005 ورداً على استفسار نادي الشارقة بإرسال التعميم الخاص لجميع الأندية وفيه شرح كامل حول آلية إسقاط الإنذارات وكذلك وضع جدول تفسيري يبيّن حالات وهمية لكي تعرف الأندية الطريقة وتتبيّن من موقف لاعبيها، وعلى الأجهزة الإدارية أن تطلع دوماً على ذلك وتستوضح في حالة الغموض إن وجد.
وأشار السهلاوي إلى أن هناك أندية استوعبت الطريقة وطبقتها على لاعبيها، الأمر الذي لم يوقعها في حرج، مضيفاً أنه وبعد اتصال هاتفي مع أحد مسؤولي النصر أكد أنهم دخلوا موقع اتحاد الكرة على الإنترنت من خلال الرقم السري الخاص بالنادي ولاحظوا تثبيت الاتحاد لإنذارات اللاعب، وكان ذلك قبل المباراة. وعلى الرغم من ذلك شارك اللاعب وأصروا على ذلك.
موقف الجزيرة
وأرفقت لجنة المسابقات خلال المؤتمر الصحافي بياناً لمشاركات لاعب الجزيرة عادل صالح نصيب خلال الموسم الحالي وفيها تطبيق صحيح للائحة 30، حيث نال إنذاراً في مباراة الجزيرة أمام الشباب بتاريخ 6 فبراير الماضي وشارك في مباراة الجزيرة مع النصر بتاريخ 9 منه، ولم ينل إنذاراً وغاب عن مباراة الجزيرة أمام العين يوم 23 فبراير الماضي ثم شارك في مباراة فريقه أمام النصر يوم 9 مارس الماضي ولم ينل إنذاراً ليسقط الإنذار الذي ناله في هذه المباراة، ثم لعب في ثلاث مباريات بعدها نال في كل واحدة إنذاراً ليتم إيقافه بعدها.
حالة مشابهة
وعرض خلال المؤتمر حالة مشابهة للاعب الوحدة هيثم عتيق في دوري 16 سنة والذي لم يشركه النادي لتفهمه اللائحة، حيث نال إنذاراً في مباراة فريقه أمام عجمان بتاريخ 21 سبتمبر الماضي وشارك أمام مصفوت بعدها ثم غاب عن مباراة النصر وشارك أمام حتا ولم ينل إنذاراً ليتم إسقاط الإنذار، ثم شارك أمام الأهلي بتاريخ 19 يناير الماضي ونال إنذاراً ولعب أمام الإمارات ولم ينل إنذاراً، ثم مباراة الأهلي ولم ينل إنذاراً ليسقط الإنذار أيضاً، ثم نال ثلاثة إنذارات في أربع مباريات خاضها بعد ذلك ليتم إيقافه في مباراة دبا الفجيرة.
الأبواب مشرعة
وأكد رئيس لجنة المسابقات أن أبواب الاستفسار مشرعة وليس هناك عائق أمام الإيضاحات إلى جانب توفر كل المعلومات عبر الموقع الرسمي للاتحاد الذي منح كل نادٍ رقماً سرياً لمعرفة التفاصيل المتعلقة بإنذارات اللاعبين وغيرها من الأمور.
تسرب المعلومات
وحول تسرب الموضوع قبل اتخاذ القرار من قبل اللجنة في المنتديات والمجالس وغيرها، قال محمد بن دخان أمين السر العام إن ذلك يعود لفطنة الرياضيين سواء من جمهور أو متابعين وليس يعني ذلك تسرب الخبر وانتشاره.
اعتراض وصلاوي
وعن تلقي الاتحاد اعتراضاً من الوصل قبل اتخاذ القرار حول مشاركة اللاعب، قال السهلاوي إن ذلك ليس ضرورياً، موضحاً أن اللجنة رقيب لكل التجاوزات.
وليد الجابري
