* عاد ميتسو مدرباً لمنتخبنا الوطني بعد مقامرتين خاضهما في قطر والسعودية، بتدريبه وقيادته لفريقي الغرافة الذي أحرز له بطولة.. ثم لم يستطع المحافظة على لقبها في الموسم الثاني.
* واتحاد جدة الذي لم يمكث معه سوى شهر واحد فشل خلاله في تأهيله لإحراز إنجاز جديد (للإتي)، فتركه ليأتي كما قلت بالأمس ليطيب له المقام في دبي التي امتلك في جميرتها الجديدة فيلا فاخرة من حر ماله الذي جمعه من مهنة التدريب.
* عاد بكل أناقته.. ووسامته كأنه ممثل قادم من «سان تروبيه» ليصوّر فيلماً جديداً وليس مدرب كرة قدم.
* عاد بهدوئه.. وسحره الذي لا يقاوم.. كأنه لم يكن بين ظهرانينا من قبل.. ولم يدرب فريق العين قط.. ولم يفعل معه ما فعله بتركه له وفسخ عقده المبرم بينهما من جانب واحد.. مما اضطرت إدارة نادينا الكبير لكي تلجأ لمقاضاته بمحكمة الفيفا.. وتكسب في النهاية الشرط الجزائي المالي الذي حاول المستحيل لتخفيضه.. أو إعفائه من تسديده.. والله أعلم.
* لم أكن أود العودة لما فعله ميتسو مع الزعيم لولا التصريح الذي أطلقه خالد بن فارس رئيس اللجنة الفنية من فرط سعادته بحضوره لتأكيد إعلان تعاقده مدرباً لمنتخبنا الوطني اعتباراً من مطلع يونيو المقبل.. حيث قال بالحرف رداً على سؤال من «البيان الرياضي» بعد مراسم الاستقبال بالمطار.. إنه لا تعنيهم كاتحاد تصرفاته وأفعاله التي قام ويقوم بها خلال الفترة التي تسبق سريان عقده معهم ومن حقه أن يفعل ما يحلو له!
* ونقول لأبي فارس.. ولكن جماهيرنا التي أصابها الإحباط من فشل المدربين الذين تعاقبوا.. والذين تم تفنيش بعضهم.. وهرب آخرهم تعنيهم ما فعله ابن بطوطة من قبل مع العين ومن بعد مع الغرافة والاتحاد.. لأن هذا من حقهم كمشجعين ومؤازرين لمنتخب بلادهم في كل زمان ومكان!
* لقد عاد ميتسو.. كأن شيئاً لم يكن رغبة من اتحادنا وإصراراً بأنه الأنسب لقيادة المنتخب.. وليصبح رجل المرحلة المقبلة المليئة بالتحديات التي تنتظر كرة الإمارات.. وما علينا بعد أن سبق السيف العزل إلا قبول الأمر الواقع والوقوف بجانبه من أجل منتخبنا الوطني الذي هو فوق كل اعتبار وليس من أجل عيونه الخُضر!
كلمات لها إيقاع
* للتذكير فقط.. لقد كان آد. ديموس رجل مرحلة استمات اتحاد الكرة في الدفاع عن بقائه فتم الاستغناء عنه.. وجاء من بعده أدفوكات كرجل مرحلة.. وهرب.. ومن قبلهما هنري ميشيل.. كمدرب مرحلة «جنتلمان».. فذهب.
* نأمل لميتسو إقامة دائمة.