يبدو أن السويدي سفن جوران إريكسون عرف من أين تؤكل كتف الاتحاد الإنجليزي لكرة القدم، ونجح في استخلاص الملايين من خزائنه دون أن يحقق معه أي إنجاز سوى التأهل للبطولات الكبرى ابتداء من كأس العالم 2002 في كوريا واليابان وعاد منها خالي الوفاض، ثم كأس الأمم الأوروبية 2004، ومرة أخرى عاد منها بمجرد الوعود بتحقيق نتائج أفضل ـ والآن بعد أن تأهل المنتخب الإنجليزي لنهائيات كأس العالم 2006 في ألمانيا أعلن أريكسون أنها بطولته الأخيرة التي يخوضها من مقعد المدير الفني.

وأنه سيغادر إلى جهة مجهولة بعد ختام المونديال ـ وهنا كذلك أعلن إريكسون أنه يسعى لتحقيق إنجاز يخلّد مسيرته مع المنتخب الإنجليزي، وذلك بالفوز بكأس العالم للمرة الثانية في تاريخ الدولة التي تدعي أنها اخترعت كرة القدم الحديثة ولم تفز بالمونديال سوى عام 1966.

والآن شوهد إريكسون وهو يتفقد متاجر الأثاث الكبرى في لقطة نشرتها مجلة شهيرة بتعليق حول أنه في سبيله لتجديد أثاث مسكنه تمهيداً لمرحلة ما بعد المونديال سواء بقي في الأراضي البريطانية مع أحد أنديتها الكبرى، «تشلسي أحد المرشحين» أو غادر إلى جهة أخرى لم يعلن عنها. فما رأي من يبدلون مدربيهم بعد كل تعادل أو هزيمة في سياسة إريكسون الماكر الذي نجح في البقاء مع المنتخب الإنجليزي كل هذه الفترة دون بطولة تذكر؟