أثارت تصريحات أكرم سلمان مدرب المنتخب الوطني لبعض الفضائيات والصحف العربية ضد المدرب عدنان حمد عاصفة في الشارع الرياضي العراقي اضطرت اتحاد الكرة إلى التدخل بإصدار بيان اجتهد فيه لتبرئة أكرم سلمان مما نسب إليه إلا أن الكثيرين وربما من داخل اتحاد الكرة نفسه يعلمون أن سلمان قد تحدث فعلاً ضد عدنان حمد واجتاز الخطوط الحمراء عندما اتهم عدنان حمد بالتزوير في تشكيلة منتخبه الشبابي قبل سنوات مما يعني ضمناً اتهامات موجهة للاتحاد.

وإذا كان الاتحاد قد دافع عن المدربين معاً سلمان وحمد فإنما حاول تهدئة الموقف بعد أن تعرض سلمان إلى غضب الصحافة والشارع الرياضي وقد جاء في بيان الاتحاد العراقي لكرة القدم نفي لما قاله المدرب أكرم سلمان اتهام عدنان حمد حول التزوير مشيراً بذات الوقت أن هناك اختلافا في وجهات النظر في بعض النواحي وهذا الاختلاف لا يفسد للود قضية..

واشار البيان الى ان الاتحاد بذل جهوداً حثيثة للقضاء على ظاهرة تزوير الأعمار واصدر قراراً يقضي بإعفاء أي مدرب تثبت الوقائع قيامه أو مساعدته على القيام بهذا العمل وقد أصدرت اللجنة الأولمبية تعميماً لكافة الاتحادات تؤكد فيه على الجميع أن يبتعدوا عن الممارسات التي كانت سائدة في وقت من الأوقات.

ويضيف البيان ان مدربي منتخباتنا الوطنية يحملون أمانة تاريخية في ظروف استثنائية وعليهم أن يدركوا باستمرار هذه الحقيقة وان يتذكروا على الدوام بأنهم الوحيدون الذين يستطيعون رسم البسمة وإشاعة الفرحة في وجوه وقلوب أبناء شعبنا الصابر العظيم من خلال تحقيق الانتصارات مع منتخباتهم وعلى هذا الأساس يجد الاتحاد ضرورة أن يذكر بل يؤكد أن من يحمل هذه الأمانة التاريخية ويضطلع بمسؤولية التأثير بمشاعر المواطن يجب أن يرتقي إلى مستوى تلك الأمانة والمسؤولية.

بغداد ـ هادي عبد الله: