التقى عدد من جمهور الأدب مساء اول من أمس بقاعة العروض الصغرى بنادي سيدات الشارقة بصوتين إماراتيين للقصة القصيرة حيث شاطرت الأمسية القصصية كل من نجيبة الرفاعي وشمسة السويدي.

وقد قرأت كل منهما ثلاثا من قصصهما. وقد تناوبت القراءة بين القاصتين فبدأت السويدي بقصة «إلى أين المسير» ثم قصة «محاولة» وختمت بقصة «لوحة بريشة الألم». اعتمدت السويدي الأسلوب المكثف والاختزال في كتابتها التي جاءت في حجم الأقصوصة مبحرة في خوالج النفس الإنسانية في ترجمة للواعج المرأة الإنسان.

ومكابداتها في اتخاذ قراراتها الحائرة بين الأنا الأنثى، والآخر الرجل الزوج . تنحاز السويدي في أعمالها للجانب الاجتماعي والمرأة تحديدا، أما نجيبة الرفاعي فقد قرأت «أنفاس الورد» و«المجنونة» و « رومانسية».

وتحمل نصوص الرفاعي النفس الإنساني الاجتماعي القومي، واقترب أسلوب الرفاعي من الشكل القصصي التقليدي، وقد خلت النصوص الثلاثة المختارة من الحوار. يذكر ان الرفاعي قد أصدرت أربع مجموعات قصصية، وهي حائزة على العديد من الجوائز في مسابقات القصة القصيرة منها الجائزة الثالثة عن مجموعتها «أنفاس الورد» في جائزة إبداع المرأة الإماراتية في نادي سيدات الشارقة في العام 2003.

والمركز الأول عن مجموعتها «أول خطوة في الحلم» للعام 2005 ضمن المسابقة نفسها، ومنها جائزة حميد للثقافة والعلوم على مستوى دول مجلس التعاون. هذا وقد تفاعل الحضور مع موضوعات القصص خاصة قصة «المجنونة» لنجيبة الرفاعي.

حيث نجحت في تصوير الشحنة الانفعالية الداخلية للبطلة، ونقل الأثر النفسي للمتلقي، وقد ذكرت الرفاعي أن هذا العمل قدم كمساهمة للتضامن مع الشعب الفلسطيني أثناء مجزرة جنين، مؤكدة أنه طريق الكاتب المشروع لتسجيل موقفه.

كتبت: فاطمه محمد الهديدي