* نبدأ من الآخر، لأن المستجدات كثيرة.
* ولا تكاد الساحة الرياضية تمسي على خبر »مفاجأة«، حتى تصحو في اليوم التالي على آخر أكثر إثارة وغرابة!
* فالنصر الذي نام على »وسادة زرقاء« مريحة بعد فوزه الكبير ميدانياً على فريق الوصل بأربعة أهداف مقابل هدفين، استيقظ ليجد قراراً من اتحاد الكرة يعتبره مهزوماً بهدفين لإشراكه اللاعب علي عباس لحصوله على إنذار ثالث في مباراته أمام الشارقة.
* ومن جهتها، رأت إدارته أن مشاركته قانونية، شارحة ذلك في رسالة تفصيلية أرسلتها للاتحاد.
* وفي انتظار الرد على هذا الاحتجاج وصدور القرار النهائي في هذا الصدد، نتحوّل لنعلِّق على مفاجأة الاتحاد بالتبكير عن إعلان تعاقده رسمياً مع المدرب ميتسو بعد إخلاء طرفه مع نادي الاتحاد السعودي بعد إقالته أو انتهاء فترة تعاقده المحددة بشهر.. أيهما أصح فالأمر سيان!
* لقد عاد ميتسو الذي وجد في منطقتنا الخليجية كنزاً لا يفنى، فنال منه ما نال من نادي العين بالدولار، وغرف منه ما غرف من الغرافة باليورو، وكذلك الحال من نادي الاتحاد، ليأتي الدور على اتحادنا الذي لا يعاني من ضائقة مالية فتعاقد معه لعامين مقابل 2.6 مليون يورو.. احسبوها كم درهم؟
* اللهم لا حسد.. هل يوجد أشطر من هذا المدرب وهو يرفع سعره بعد كل بطولة يحرزها، وهو يشترط مستغلاً سمعته وسحره الذي لا يقاوم؟
* الكل يدفع لأن مقولة »انه مدرب محترف« تشفع له، وان ترفض ما يطلبه سيدفع له آخرون، وهذا هو سوق المدربين الكبار المرغوب فيهم! سوق صنعه التنافس بين أنديتنا واتحاداتنا الخليجية!
* عاد »ابن بطوطة« الفرنسي ليطيب له المقام في الإمارات مدرباً لمنتخبنا الوطني الذي افتقد جهازه الفني الاستقرار، وليبدأ تحدياً جديداً لأنه فُطِن كما ظل يردد دائماً على التحديات.
* عاد ليعلن في أول تصريحات له أن أمامه تحديين مهمين، الفوز بـ »خليجي 18« والتأهل لنهائيات كأس آسيا.
* وكأس الخليج ـــ على حد قوله ـــ هو التحدي الكبير الذي يأمل أن يحققه لكرة الإمارات لأول مرة وما نأمله جميعاً، فليس هناك من لا يرغب في حصول منتخبنا على هذا الإنجاز، الذي فشل أفذاذ وأشهر المدربين قبله، منهم: دون ريفي ومهاجراني وكارلوس البرتو ولوبانوفسكي وبيتشنيك وكيروش في إهدائه لجماهيرنا الإماراتية الصابرة.
كلمات لها إيقاع
* لا نملك إلا أن نرحب بميتسو طالما أن اتحاد الكرة يرى فيه رجل المرحلة ومهدي كرتنا المنتظر، وسنقف بجانبه اعتباراً من أول يونيو من أجل تحقيق الحلم المؤجل.