تفجر خلاف حاد وشرس قبل أيام بين مرتضى منصور وأحمد شوبير ولم يوقف تداعياته سوى عطلة شم النسيم أو عيد الربيع بسبب تصريحات مرتضى حول ثروة شوبير المالية وادعاؤه أنها تبلغ 90 مليون جنيه وأنه يملك أدلة على هذه الأرقام.
شوبير انتفض غضباً وتحدى إثبات هذا الادعاء وأكد أنه غير صحيح جملة وتفصيلاً، واتهم مرتضى بالكذب وأن كلامه لا يعدو نوعاً من التشهير، وقال: »يجب أن أتعامل مع هذا الادعاء كما لو كان دعابة، ولو اعتبرته جاداً سأقدمه للنائب العام.
ورفض شوبير الإفصاح عن ثروته، وقال: قدمت إقراراً حول ذمتي المالية إلى هيئة الضرائب، وهو أمر خاص لا يجوز إعلانه. وكشف شوبير أنه لا يملك سوى شقته ومكتب وسيارة، ورصيده من الخدمات الإنسانية التي يقدمها لأهل بلدته وهي كثيرة ومعروفة.
ونفى امتلاكه لمزرعة وفيلا في الساحل الشمالي، وأنه يتعرض لحملة شرسة منذ نجح باكتساح انتخابات اتحاد الكرة ثم مجلس الشعب. كما نفى ارتباطه بدائرة الفساد في مؤسسة الأهرام والتي يجري التحقيق حولها حالياً وأنه متفرغ بعيداً عن الأهرام منذ دخل مجلس الشعب.
وعود مرتضى
في نادي الزمالك، وافق حمادة إمام على رئاسة لجنة الكرة قاطعاً الشك حول رغبته في الابتعاد، وعقد مرتضى منصور اجتماعاً مع الجهاز الفني لكرة القدم أقسم فيه بعدم التدخل في قرارات المدرب، ووعد بصرف المستحقات المالية المتأخرة والرواتب الشهرية في موعدها، لكنه شدّد على ضرورة التحضير الجيد للمباراة المهمة مع الأهلي يوم 14 مايو.
ويتعرض الزمالك لموقف مالي صعب ومطالب بتوفير 17 مليون جنيه خلال أسابيع قليلة، في الوقت الذي تتهدده دعاوى قضائية متعددة أبرزها من الثلاثي المندوه الحسيني وياسر إدريس وعزمي مجاهد المطالبين بعودتهم إلى مجلس الإدارة، إضافة إلى الدعوى القضائية المرفوعة من الدكتور إسماعيل سليم.
ويتوجه عبدالواحد السيد حارس مرمى الزمالك إلى ألمانيا يوم غد الخميس للعلاج على نفقة نادي الزمالك، كما صرح، والحقيقة أن نفقات العلاج يتحملها رجل الأعمال الثري ممدوح عباس، وفيما يخص كاجودا فقد رفض تخفيف عقوبة الإيقاف عن اللاعبين الثلاثة وليد صلاح ووائل القباني وسامح يوسف والذين يواظبون على التدريب بعيداً عن الفريق.