أعرب الكابتن عبد الحميد إبراهيم مدرب الوصل عن أمله أن يأتي المستوى الفني للمباراة النهائية أفضل مما كان عليه الحال في المربع الذهبي وقال إنها المرة الثانية التي تجمعه مع الشارقة بالنهائي بعد أن تقابلا ثلاث مرات في نهائي كأس السوبر

وخسر فريقه لكنه أشار إلى أن الظروف تختلف هذه المرة وان لاعبيه عاقدوا العوم هذه المرة على عدم التفريط في الكأس الغالية واثبات أنهم الأفضل هذا الموسم بعد أن حققوا بطولة الدوري.

وأضاف انه من الصعب التكهن بنتيجة المباراة لتقارب المستوى الفني بين الفريقين وأكد احترامه الكامل للمنافس الشرقاوي وقال «حميد» إن الوصل اعتاد التواجد في النهائيات

ويملك الخبرة الكافية في التعامل مع مثل هذه المواجهات المصيرية وأن إقامة المباراة على صالة الشارقة لا تعني أن فرصة فريقه غير قائمة بل أن ذلك يدفعه لإثبات الذات وان الفيصل سيكون بالأداء وليس في المكان الذي تقام عليه المباراة النهائية.