* لا أعتقد أن أحد أنديتنا ارتكب خطأ فنياً كالذي حدث من قبل نادي النصر الذي أشرك لاعباً لا يحق له اللعب نظراً لحصوله على ثلاث بطاقات صفراء، مما أدى إلى اعتبار الفريق خاسراً للمباراة رغم فوزه بالنتيجة، ولفت نظر النادي والإداري وإيقاف اللاعب لمباراة.. تنفيذاً لنص المادة رقم 7 من لائحة المسابقات وهو نص صريح غير قابل للتأويل طالما أن هناك خطأً قد أُرتكب من قبل طرف وتضرر به الطرف الآخر.

* خطأ من هذا النوع لم تشهده كرتنا منذ فترة طويلة جداً، ولست متأكداً إن حدث من قبل أو لم يحدث. ولكن التفسير الوحيد لخطأ من ذلك النوع، هو ترجمة حقيقية للارتباك الحاصل في الجانب الإداري في النادي الذي لم يعرف الاستقرار طوال الموسم،

لدرجة أن مسلسل الاعتذارات والاستقالات لم ينته ولم يتوقف حتى الساعة مما أثر سلباً على العمل الإداري وانعكس بشكل واضح على الجانب الفني الذي دفع ثمنه الفريق في الدوري والكأس.. والنتيجة أن فريقاً بحجم ومكانة وإمكانيات النصر.. الفنية والإدارية، يقضي أيامه في الدوري متفرجاً ومتابعاً والحسرة يتحملها جمهور العميد الذي لم يبق منه الكثير.

* إن الخطأ الذي ارتكب من قبل السكرتير الفني وإداري الفريق.. وبالسماح للاعب علي عباس بالمشاركة في مباراة الوصل التي كسبها النصر 4/2.. لا يحدث من قبل نادٍ بحجم النصر.. وإذا كان الإداري عيسى يوسف معذورا لأن المباراة هي الثانية له منذ توليه المهمة التي لم يسبق وأن عمل بها من قبل..

فإن السكرتير الفني لا عذر له خاصة إذا كان تفسيره للائحة بشأن سقوط الإنذارات مجرد اجتهاد شخصي منه ولا يعتمد على ما ينص عليه القانون.. كما أن تعليق المسؤولية على لجنة المسابقات، ومحاولة إقناع الرأي العام بأن هناك من يتربص بالنادي فأعتقد أنه عذر أقبح من ذنب.. وهو اتهام لا محل له من الإعراب، ولا ينفع حتى للاستهلاك المحلي.

* لقد ترتب على ذلك الخطأ.. غير المقصود بالطبع.. خسارة الفريق وتراجعه في الترتيب وإن كان ذلك تأثيره محدود لأن الفريق إلى جانب عدد من الفرق الأخرى يعيش سياحة في الدوري..

ولكن ما الذي كان سيحدث لو كان الفريق منافساً، وأُلغيت نتيجته بعد أن فاز فعلياً في المباراة؟ بالتأكيد سيكون الأمر بمثابة الكارثة.. ولكن وضع الفريق في الدوري قلّل كثيراً من وقع الخطأ، ولكن ما حدث بالتأكيد أساء كثيراً لتاريخ عميد الأندية الإماراتية.

كلمة أخيرة

* ميتسو في الإمارات.. حقيقة وليس مزحة ولا فرقعة إعلامية. ووجوده بفندق الماريوت في دبي ليس للسياحة إنما لتولي مهمة قيادة منتخبنا الوطني لكرة القدم.. وهو الاتفاق الذي تم مسبقاً بين اتحاد الكرة والمدرب الفرنسي لتولي المهمة بدءاً من الأول من يونيو المقبل.. والطرفان وقعا العقد على ذلك..

وإذا كان المدرب قد أثيرت حوله ضجة كبيرة بعد أن ترك الغرافة القطري وتعاقد مع الاتحاد السعودي وهو ما نكشف عن تفاصيله في حوار ميتسو المنشور في عدد اليوم.

mjasim@albayan.ae