* ما أتى به المدرب الألماني تسوبيل الذي صار في خبر كان.. لم يأت به الأوائل.. من سبقوه من بني جنسه أو أي مدرب من جنسيات أخرى!
* فقد حمّل مسؤولية خسارة فريق الشارقة أمام فريق الجزيرة (2/3) مساء يوم الجمعة باستاد مدينة زايد الرياضية إلى عضو مجلس إدارة لم يسمه خلال المؤتمر الصحافي.. ولكن اتضح بعد ذلك أنه محسن مصبح مشرف الفريق الأول.
* هذا يحدث لأول مرة في ملاعبنا؟ فبدلاً من تحميل الفريق مسؤولية الهزيمة أو تحمّلها هو نيابة عنه علّقها فوق شماعة عضو المجلس!!
* كيف.. ولماذا؟
* فقد ذكر تسوبيل أنه تدخّل في شؤون عمله الفني خلال فترة الراحة بين الشوطين عندما فاجأه خلال حديثه للاعبين موضحاً الأخطاء التي حدثت وأدت إلى خسارتهم الشوط الأول بهدف.. وناصحاً بأن الفرصة ما زالت مواتية لتحقيق التعادل أو الفوز بأن طلب منه التوقف عن الحديث ليتولى هو مخاطبتهم بما يجب أن يفعلوه ويقوموا به في الشوط الثاني.
* هذا حسب روايته للصحافيين مضيفاً بأن ذلك الموقف أحدث تشويشاً للاعبين وإرباكاً له كمدرب.
* فيما كشف محسن مصبح النقاب عما حدث وفق روايته أيضاً.. بأن من حقه كمشرف للفريق التدخل عندما شعر بأنه أخذ يتحدث عن أشياء لا تمت بصلة لوقائع ما حدث في الشوط الأول!
* ودون ذكر من هو المخطئ.. المدرب أم المشرف.. فإن ما حدث من خلاف داخل غرفة تبديل الملابس بينهما ـــ وتدخّل في صميم عمل الأول ـــ أو ليس هو كذلك من موقع مسؤولية الثاني الإدارية ـــ ما كان يجب أن يُنقل إلى الخارج من جانب تسوبيل ويقوم بإثارته خلال المؤتمر الصحافي لتبرئة نفسه ولاعبيه من الخسارة أو ربما فعل ذلك لكي يستبق قرار إقالة كان في انتظاره وعلم به.. وأراد أن يظهر أمام جماهير النادي.
* علماً بأنه أشار.. الى أن فريق الشارقة تأثر فعلاً بغياب عبدالعزيز العنبري وجواد نيكونام حيث افتقدهما اللاعبون لأنهما يمثلان عنصرين أساسيين في صفوفهم؟
* وهذا هو بيت القصيد!
كلمات لها إيقاع
* إذا كان هذا النقص الواضح في تشكيلة الفريق من البداية ـــ وباعتراف صريح من جانب المدرب فكيف يستقيم عقلاً تحميل عضو مجلس الإدارة والمشرف مسؤولية الخسارة كاملة؟
* وداعاً تسوبيل.. لقد خسرت المباراة.. ومنصبك بنفسك!
* متى نتعلّم أن مثل هؤلاء المدربين لا يصلحون في ملاعبنا؟