وجه اتحاد رفع الأثقال المصري إنذاراً إلى الرباعة نهلة رمضان بالعودة إلى معسكر المنتخب فوراً والخضوع لاختبار فحص المنشطات في مختبر تونس الأولمبي على نفقتها الشخصية.

وجاء هذا التحرك في أعقاب ما تردد عن عزم المجلس القومي للرياضة على إقالة مجلس الإدارة لفشله في التعامل مع اللاعبين ومن بينهم نهلة رمضان والتي كانت أمل مصر في رفع الأثقال، ولكن مستواها تراجع ولم تحقق سوى ميدالية ذهبية في دورة الألعاب العربية الماضية، ثم تركت المعسكر قبل شهر تضامناً مع خطيبها اللاعب حسين فتحي والذي عوقب من الاتحاد.

والرقم الذي حققته نهلة 115 كيلو خطف و145 كيلو نطر، وإذا لم تحققه في المعسكر فمن المتوقع رفع اسمها من مشروع الإعداد لدورة بكين الأولمبية.

وألمح مسؤول في الاتحاد إلى أن الشطب وارد إذا استمر تمرد اللاعبة وانقطاعها عن التدريبات.

ولكن نهلة رمضان من جانبها هددت بكشف أسرار خروجها من المعسكر واتهمت مسؤولين كبارا في الاتحاد بالعمل على طردها، ودافعت عن خطيبها الموقوف وأشارت إلى أن الاتحاد يعاقبه من أجل إثارة غضبها، ومع ذلك نفت نهلة أنها تركت المعسكر تضامناً مع خطيبها وأشارت إلى أن أسبابا أخرى لا تود الكشف عنها في الوقت الحالي وأكدت أنها ضحية صراع إداري ليست طرفاً به.