مرة أخرى يتعثر النادي الصفاقسي التونسي ويخيب ظن أحبائه حيث اكتفى بالتعادل على ميدانه أمام ضيفه الجيش الملكي المغربي مساء أول من أمس في إطار ذهاب الدور ثمن النهائي لكأس رابطة أبطال إفريقيا.

بدأ الصفاقسي المباراة بقوة وضغط على دفاع الجيش الملكي وكاد أن يفتتح النتيجة لولا يقظة الحارس المغربي الجرموني. واصل الصفاقسي محاولاته الهجومية انطلاقا من الوسط والأطراف لكن دون جدوى حيث عجز عن اختراق دفاع الفريق المغربي المتماسك بقيادة الكابتن حسين أوشلا.

ورغم التنويع في هجماته فإن الفريق المحلي لم يشكل أي خطر على الخصم بل إن الأخير هو الذي تمكن من افتتاح التسجيل في الدقيقة 21 عن طريق جواد ودوش الذي استغل سوء تفاهم بين العابدي والحارس الجواشي ليحقق هدف السبق.

ورغم هذا الهدف الذي حصل ضد مجرى اللعب لم ييأس الصفاقسي فكثف من محاولاته وكاد النفطي أن يعادل النتيجة لكن الحارس المغربي تصدى لتصويبته بمهارة. وفي أواخر الشوط الأول كان بإمكان عادل السراج أن يضيف الهدف الثاني للجيش الملكي المغربي لكن كرته مرت عالية رغم تواجده في موقع مناسب.

في الشوط الثاني وأمام صمود ويقظة الدفاع المغربي اضطر مدرب الصفاقسي السويسري ديكستال للاعتماد على ثلاثة مهاجمين دفعة واحدة، ولئن تكثفت محاولاتهم الهجومية إلا أن النجاعة غابت وانتظر جمهور الصفاقسي الدقيقة 81 ليتنفس الصعداء بعد أن عادل المدافع بشير المشرقي النتيجة من ضربة رأسية اثر ضربة زاوية نفذها النفطي.

وكاد الصفاقسي أن يضاعف النتيجة إلا أن تصويبة العابدي ارتطمت بالعارضة. ورغم الخمس دقائق التي أضافها الحكم المصري عصام عبدالفتاح فإن النتيجة بقيت على حالها أي التعادل الذي يعتبر بمثابة الهزيمة للصفاقسي.

للإشارة فإن الحكم طرد كلا من المغربي أجدو والتونسي أيمن بن عمر. وحول هذا التعادل المخيب للآمال قال مدرب الصفاقسي ديكستال إنه كان يعرف بأن المباراة ستكون صعبة بحكم القيمة الفنية الثابتة للخصم. ومما ضاعف من صعوبة المباراة قبولنا لهدف لكن رغم هذا السيناريو لم نرم المنديل.

وأضاف ديكستال: في الشوط الثاني أصبح أسلوبنا هجومياً مئة بالمئة وأتيحت لنا عدة فرص جدية لكن التجسيم غاب ورغم ذلك تبقى حظوظنا قائمة للترشح.

أما مدرب الجيش الملكي المغربي اسطمبولي

فقال: نجح فريقي في تقديم مباراة من الحجم الكبير ووقف بندية أمام الصفاقسي الذي يضم في صفوفه لاعبين متميزين. وأشار اسطمبولي إلى أن مباراة العودة ستكون صعبة ولا يمكن القول إن فريقي بعد هذا التعادل قد ضمن ترشحه فكل شيء يبقى ممكناً.

تونس ــ صالح قادري