سابقة لم تشهدها الملاعب العراقية إذ انقلبت إدارتا القوة الجوية والشرطة على مدربي فريقيهما في دوري النخبة إذ تولى سمير كاظم رئيس الهيئة الإدارية لنادي القوة الجوية مهمة تدريب فريق القوة الجوية الذي استطاع في مباراته الأخيرة الفوز على ميسان (3/صفر)

وبات محمد خلف عضو مجلس إدارة نادي الشرطة مدربا للفريق فحقق فوزا كبيرا على كربلاء (4/1) وقد حل الاثنان محل مدربين كبيرين في الساحة الكروية العراقية الأول هو صباح عبدالجليل الذي تسربت شائعات سبقت الانقلاب أن عددا من اللاعبين قد قطعوا حبال الود معه ولم يعد أمر وصله ممكنا

والثاني كاظم الربيعي الذي وجهت إليه اتهامات حول ضعف شخصيته في التعامل مع نجوم الفريق وبالرغم من أن هذه المسوغات لم تكن كافية إلا أن المطبات التي وقع فيها الفريقان سهلت من نجاح كل من سمير كاظم ومحمد خلف وهما من نجوم الكرة العراقية في اخذ زمام الأمور دون أن يتخلى أي منهما عن منصبه الإداري وان كان بشكل غير معلن

وقد شفعت النجومية للاثنين في تحقيق نتائج طيبة في الخطوات الأولى إذ أن الهدف المرحلي المرسوم الآن هو بلوغ المربع الذهبي في بطولة دوري النخبة الذي اخذ هذا الموسم شكلا تنظيميا خاصا فرضته الظروف الأمنية المضطربة التي يعيشها العراق مما جعل اتحاد الكرة يصنع المستحيل من اجل نجاح الدوري وكذلك فعلت الأندية التي تشكو قاطبة دون استثناء تقريبا من خواء خزائنها ماديا.

وإذا كان الشرطة يبدو مستقرا نسبيا فإن القوة الجوية بقيادة مدربه الجديد وهو رئيس مجلس الإدارة سمير كاظم يتطلع إلى تحقيق خطوة كبيرة على طريق استعادة الثقة من خلال اجتياز السد القطري في المباراة التي ستجمعهما في الدوحة الأربعاء المقبل في بطولة أندية آسيا أبطال الدوري إذ تمت تسمية الوفد الجوي من سمير كاظم رئيسا للوفد ومحمد رسول ومحمد صخيل إداريين وعماد توما مساعد مدرب وهاشم خميس مدربا لحراس المرمى وغالب الموسوي طبيبا وستار جبار إداريا مع اللاعبين،

واللاعبون وسام كاصد وعلي حسين وراضي شنيشل وفريد مجيد وعلي حسين رحيمة وحيدر رحيم وجاسم محمد غلام ومخلد علي ومؤيد خالد وعلاء عبدالواحد ومحمد عبدالحسين واحمد اياد وعلي خضير وحسين علي حسين وحسين صدام ووليد ضهد وصفوان عبدالغني واحمد كاظم ولؤي صلاح وعلي منصور وغانم خضير ومهند محمد علي.

بغداد ـــ هادي عبدالله