بحضورالشيخ تميم بن حمد آل ثاني نائب أمير قطر ولي العهد نجح السد في إضافة بطولة كأس ولي عهد قطر لكرة القدم إلى خزائنه بعد 17 يوما فقط من تتويجه بطلا لدوري 2006، حقق الزعيم اللقب للمرة الثالثة مساء أول أمس اثر فوزه على قطر وصيف الدوري 2/1 في المباراة النهائية التي جمعت بينهما بإستاد المغفور له جاسم بن حمد بنادي السد،

تقدم السد بهدف الإكوادوري تينريو هداف الدوري في الدقيقة الخامسة بخطأ قاتل من مدافع قطر خالد صالح الذي كان مكلفا بمراقبة مهاجم السد، لكنه صحح الخطأ بتسجيله هدف التعادل في الدقيقة 24، وأضاف البرازيلي إيمرسون هدف الفوز في الدقيقة 49،

وأدار المباراة الحكم الألماني ماركوس ميريك المرشح لإدارة نهائي كأس العالم 2006 في حالة عدم وصول منتخب بلاده إلى المباراة النهائية، وقد طرد عبد الله آل بريك مدافع السد للإنذار الثاني في الدقيقة 59 ولم يستطع قطر ومدربه البلجيكي ديمتري من استغلال النقص العددي للمنافس فاختفى وسط دهشة الجميع وسيطر السد بعشرة لاعبين على مجريات المباراة وأضاع أهدافا لا تضيع كان واحد منها كافيا لتأكيد فوزه باللقب للمرة الثالثة في تاريخه وتحطيمه رقم الريان القياسي.

وعقب المباراة قام الشيخ تميم بن حمد آل ثاني بتسليم الميداليات الفضية لقطر، والكأس إلى نجوم نادي السد الذين انطلقوا عقب المباراة والتتويج مع جماهيرهم في مسيرات طافت شوارع وكورنيش الدوحة.

المباراة جاءت متوسطة المستوى غلب على اللاعبين فيها الحماس الزائد عن الحد والتوتر، وسيطر قطر على مجريات الشوط الأول بعد تعادله وأهدر فرصا عديدة لعل أبرزها تسديدة المغربي أمين الرباطي التي ارتطمت بالقائم وارتدت إلى داخل الملعب.

وثار جدل واسع في الشوط الثاني بسبب الهدف الثاني للسد والذي جاء اثر لمسة يد واضحة للبرازيلي إيمرسون لم يرها الحكم الألماني الذي كان خلف اللاعب فيما شاهد الخطأ مساعده الأول ولم يشر إليه، وقد تأكد الجميع من الخطأ عند إعادة الهدف أكثر من مرة.

لم يتراجع السد بعد طرد مدافعه عبد آل بريك ودفع مدربه الأرجواني فوساتي بحسين ياسر بدلا من فيليبي والكاميروني جون بول بدلا من تينريو، ولجأ مدرب قطر إلى رأس الحربة جاسم البوعينين بدلا من الظهير الأيمن البحريني محمد حبيل لكن لم ينجح في التعادل وخسر فريقه البطولة الثانية أمام السد الذي ثار من خسارته في نهائي البطولة ذاتها موسم2004 عندما خسر بنفس النتيجة أمام قطر.

وجه جاسم الرميحي أمين السر العام لنادي السد الشكر والتحية لنادي قطر على الأداء المتميز الذي قدمه الفريق في المباراة النهائية أمس على كأس ولي العهد الأمين لكرة القدم. وقال إن المكسب الحقيقي في هذه المباراة على الكأس الغالية علينا جميعا هو مصافحة ولي العهد على منصة التتويج.

أكد أن الفوز الكبير سيكون دافعا أمام لاعبي السد لمواصلة انتصاراتهم خاصة وان مهمة الفريق لم تنته وأمامه أيضا مواجهة قوية بعد غد أمام فريق القوة الجوية العراقي في بطولة أندية آسيا وأتمنى أن يتكرر سيناريو اللقاء النهائي لكأس ولي العهد بالحضور الجماهيري لمؤازرة السد في هذه المباراة الآسيوية.

وتحدث الشيخ جاسم بن حمد بن ناصر رئيس جهاز كرة القدم بنادي قطر عقب خسارة فريقه أمس أمام السد أن حضور ومصافحة ولي العهد شرف كبير لنادي قطر والجهازين الفني والإداري واللاعبين، ويكفي الفريق مشاركته في كأس ولي العهد وكنا نتمنى الفوز بالكأس ولكن للأسف القدر أوقعنا أمام نادي السد.

أضاف: شرف كبير أن نكون طرفاً مشتركاً في نهائي بطولة الدوري العام وبطولة كأس ولي العهد والفضل يرجع إلى جهود رئيس وأعضاء مجلس إدارة النادي والجهازين الإداري والفني واللاعبين.

وفي إشارة لخطأ الهدف الثاني قال: فريقي قدم مباراة جيدة وكنا الأفضل في بعض الفترات ولكن الأخطاء التحكيمية تصدر من البشر ومن الصعب تغيير القرار البشري وعلينا أن نرتضي بالنتيجة.

وأضاف قائلاً: يسعدنا جميعا الوصول للنهائي ولكن الحظ لم يحالفنا رغم الفارق العددي داخل الملعب والأخطاء التي وقع فيها الفريق وضياع العديد من الفرص أدت إلى خسارتنا.

الدوحة ـــ بلال قناوي