لم يتبق سوى ثلاث مباريات، أو قل ثلاثة أمتار فقط لا غير ويتم الإعلان رسميا عن بطل الدوري وعن اسم المرافق الثاني إلى »المظاليم« للعزيز جدا, فريق دبا الحصن الذي باتت مهمته تكاد تكون مستحيلة للبقاء في دوري الأضواء والشهرة.
وقبل إسدال الستار عن العرض الكروي الكبير الذي امتد لأكثر من تسعة أشهر، لم يتبق علي خشبة العرض سوى الممثلين الرئيسيين (الوحدة والأهلي)، ومن ورائهما في آخر خشبة العرض، يبدو الجزيرة واقفا ممنيا نفسه بسقوط »الممثلين« بعد الإرهاق والتعب الشديدين من طول الأداء،
ربما يجد له فرصة ليقف على الخشبة الأمامية للعرض .. ووراء الكواليس ببدو البعض كأمثال الإمارات وبني ياس، في حالة قلق شديد من أن يكون الظهور على الخشبة خلال الأمتار الثلاثة المتبقية إلا المشهد الأخير لهم في »مسرحية« الأضواء والشهرة المعروضة حالياً.
ثلاثة أمتار أخيرة، لن تخلو من الإثارة والتشويق والمتعة، قد تبدو مسافة قصيرة، إلا أنها وعرة للغاية ومليئة بالحفر والمطبات وبالطبع المفاجآت، وفي حاجة إلى »صبر أيوب« وتدعيم »النفس الطويل« سواء لأهل القمة عند الوحدة والأهلي ومن بعد الجزيرة أو سكان القاع عند الإمارات وبني ياس ليعبر هذه المسافة الخطرة بسلام وأمان ثلاثة أمتار أخيرة،
تحمل أيضاً سيناريوهات عديدة ومختلفة للفرسان الذين يخوضون معمعة التتويج ومعركة الفكاك من شبح الهبوط .. وبين »المعمعة« و»المعركة« يمكن تصور »سيناريوهات« النهاية لموسم 2005-2006 الكروي سواء في القمة أو القاع،
ربما نتعرف علي ملامح شخصية البطل قبل أن يعلنها مؤلف ومخرج العرض مع نهاية الموسم رسميا يوم 21 مايو المقبل، وأيضا على اسم »الكومبارس« الذي سيحرم من مزايا عرض الشهرة والأضواء ويعود من جديد إلى مسرح »الظل« في الشارع والحارة!, وإلى سيناريوهات نهاية موسم 2005-2006.
أحمد هاشم
