أكد الدكتور أحمد سعد الشريف الوكيل المساعد للأنشطة والرعاية الطلابية بوزارة التربية والتعليم رئيس مجلس إدارة اتحاد الإمارات للرياضة المدرسية أن الملتقى الأول للاتحادات الرياضية النوعية يكتسب أهمية بالغة في تلك الآونة لكونه محاولة جادة لاستشراف المستقبل عبر تنسيق الجهود فيما بين قطاعات رياضية لا يمكن فصلها عن المشهد الرياضي العام بالدولة
وهي الرياضة المدرسية ونظيرتها الجامعية والقوات المسلحة والشرطة والمؤسسات لما تمتلكه هذه القطاعات من ثروة بشرية هائلة وما تمثله من قيمة مضاعفة إلى القطاع الرياضي الأهلي يجسدها التماس المباشر بحكم انتماء عدد كبير من ممارسي الرياضة فيها إلى الأندية والمنتخبات الوطنية على اختلاف مسمياتها ومستوياتها.
جاء ذلك خلال الكلمة التي ألقاها في افتتاح فعاليات الملتقى الأول للاتحادات النوعية الذي ينظمه اتحاد الرياضة المدرسية تحت رعاية معالي الدكتور حنيف حسن وزير التربية والتعليم وانطلقت فعالياته صباح أمس على مسرح منطقة أبوظبي التعليمية تحت عنوان »دور الاتحادات النوعية في دعم وتعزيز الرياضة بدولة الإمارات«،
وحضر الافتتاح الدكتور إبراهيم السكار مدير إدارة البرامج الرياضية والصحية بوزارة التربية والتعليم والمقدم عبدالملك جاني مدير عام اتحاد الشرطة الرياضي والكابتن فتحي نصير مدير عام الاتحاد الرياضي للمؤسسات الحكومية وناصر آل رحمة نائب مدير إدارة البرامج الرياضية والصحية بوزارة التربية والتعليم
وأمين السر العام لاتحاد الرياضة المدرسية وأحمد عبدالرحمن أمين السر المساعد للاتحاد والدكتور حسين الشمري السكرتير الفني لاتحاد الشرطة الرياضي وعلي جاسم مدير اتحاد الرياضة المدرسية وعدد من أعضاء مجلس إدارة اتحاد الشرطة والرياضة المدرسية.
وأضاف الدكتور الشريف مؤكداً أن الهدف من ذلك الملتقى هو التنسيق لجهود الاتحادات النوعية لاستثمار الطاقات البشرية الضخمة التي تشرف عليها تلك الاتحادات وتوظيف إمكانياتها التوظيف الأمثل لبناء الاستراتيجية العامة للدولة التي لا تزال غائبة بالمقارنة مع دول العالم المتقدمة في المجال نفسه.
واستطرد مؤكداً أن قوة هذه الاتحادات لا تتأتى إلا من خلال ذلك التنسيق وتوحيد البراج. وأوضح أن عدد اللاعبين المسجلين في الاتحادات الأهلية بأجمعها لا يمثل إلا شريحة قليلة مقارنة بالممارسين للأنشطة في الاتحادات النوعية وكذلك الإمكانيات المتوفرة في الاتحادات النوعية، وبالتالي يمكن تسخيرها لخدمة الرياضة الإماراتية.
واختتم مؤكداً أن هذا الملتقى يهدف إلى تفعيل الحوار الرياضي والعمل المشترك فيما بين الاتحادات النوعية بهدف الوصول إلى وضع الخطوط العريضة لمرجعية علمية ذات فلسفة معاصرة تفي بغرض تكامل البرامج بين تلك الاتحادات وصولاً إلى الاستفادة المتبادلة من كل الجوانب الإدارية والتنظيمية والفنية من خلال تبادل الخبرات بما يحقق نضج البرامج المطبقة ويتضمن جدواها لتمثل دعماً للرياضة الأهلية التنافسية.
وأعرب عن أمله أن يتمخض الملتقى عن توصيات بناءة تحمل أفكاراً ورؤى إيجابية تسهم في تحقق الهدف المطلوب، كما توجه بالشكر للحضور وإلى إدارة منطقة أبوظبي التعليمية لاستضافتها لفعاليات الملتقى.
وفي الكلمة التي ألقاها المقدم عبدالملك جاني مدير اتحاد الشرطة الرياضي ثمن فكرة الملتقى الذي يعبر عن الطموحات بالجهود الجادة والساعية نحو توحيد الاتجاهات والأفكار والرؤى وتنسيق الجهود نحو تحقيق الأهداف المشتركة، وأكد أن وزارة الداخلية ممثلة في مجلس إدارة اتحاد الشرطة الرياضي حريصة على المشاركة في هذه الفعاليات والملتقيات البناءة لإيجاد مزيد من التقارب والتلاقي بين أبناء الوطن في كل المحافل
وخاصة الجانب الرياضي تنفيذاً لتوجيهات الفريق سمو الشيخ سيف بن زايد آل نهيان وزير الداخلية ومتابعة اللواء سيف عبدالله الشعفار وكيل الوزارة وكل القادة والمسؤولين بالوزارة باعتبار أن الرياضة تلعب دوراً مهماً وفاعلاً في التواصل والتلاقي بين شباب الوطن لدفع المسيرة الرياضية بالدولة بمشاركة كل الاتحادات الرياضية النوعية التي تزخر بالكثير من الرياضيين بمنتخبات الدولة.
واختتم مؤكداً أن تلك الاتحادات تلعب دوراً مهماً ورئيسياً في دفع عجلة الرياضية بالدولة في ظل القيادة الرشيدة لصاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة وصاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي وإخوانهما أعضاء المجلس الأعلى للاتحاد حكام الإمارات.
وفي الكلمة التي ألقاها فتحي نصير مدير عام الاتحاد الرياضي للمؤسسات نقل تحيات سيف بن أحمد الهاملي رئيس مجلس إدارة الاتحاد وأعضاء المجلس إلى الدكتور أحمد سعد الشريف رئيس اتحاد الرياضة المدرسية الذي حمل على عاتقه كيفية التلاقي والتواصل بين الاتحادات النوعية لتوحيد الجهود والتوصل إلى توصيات تسهم في توحيد الجهود لتحقيق الأهداف المطلوبة.
وتوجه بالشكر إلى الدكتور الشريف عرفاناً وتقديراً بدوره البارز في إثراء الرياضة الإماراتية بأفكاره النيرة ونجاحه في تحويل الفكرة إلى حقيقة ملموسة. واختتم معرباً عن أمله أن يحقق الملتقى أهدافه.
مؤنس برهان